تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
يلومونني على ذلك ، فكنت أقول لهم ، إني إذا صرت إلى سن يؤخذ فيه عن مثلي ، فإن كنت أهلاً في نفسي ، فأنا لا أحتاج إلى شهادة أحد ، وإن لم أكن أهلاً ، لم تفدني إجازات المشايخ ، كما قل التلعفري رحمه الله تعالى : وعندهم أن الِإجازة غاية الن - . . . هاية للإِقراء ما فوقها اعتلا فيا ليت شعري ، هل رأيتم . . . إجازة تحج عن القارئ وتتلو إذا تلا على أن أقول ، إن الله تعالى إن كان يعلم أني لا أكون إذ ذاك أهلا يؤخذ قولي مسلما ، فلا أحياني الله إلى ذلك الزمان . فأريتهم خط الِإمام العلامة ، عماد الدين ، ابن شرف الدين القدسي الشافعي تلميذ ابن الهائم رحمه الله ، على ( مفردتي ) في أول زياراتي للقدس الشريف وكان سني إذ ذاك دون العشرين ، ( وذلك في سنة سبع وعشرين وثمانمائة : " الشيخ الِإمام ، المقرى المجيد . وكتب لي شيخ الإسلام حافظ العصر ، قاضي القضاة ، أبو الفضل . شهاب الدين ، أحمد بن حجر المصري ، رحمه الله على مفردتي في قراءة أبي
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 130 | ابراهيم بن عمر البقاعي