اتباعا لضمّة قدم .
ومنه قولهم : هَنَأَني الطعامُ وَمَرَأَني ، وإنما الكلام أَمْرَأَني .
ومنه قوله عليه السلام " أنفِقْ يا بلالاً ولا تَخْشَ من ذي العرش إقلالاً "
فردّ النداء إلى الأصل من النصب اتباعا لقوله عليه السلام " إقلالاً " .
ومنه قولهم : " إن فلاناً ليأتينا بالغدايا والعشايا " ، فجمع غداة على
" فعائل " ليزدوج مع العشايا جمع عشيّة ، وحقّ الغداة ألاّ تجمع على
" فعائل " ؛ لأنّها " فَعْلة " ، وفي هذا نظر ؛ لأنهم قد قالوا في الغداة : غَدِيّة
على وزن عَشِيّة ، ذكره ابن الأعرابي في " نوادره " ، وأنشد عليه :
ألا ليتَ حظّي من زيارة أُمِّيَهْ . . . غَدِيّاتُ قَيظٍ أو عَشِيّاتُ أَشْتِيَهْ
فعلى هذا يكون الغدايا قياسا مثل العشايا لا للاتباع .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 68
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٦٨