تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
ومن ذلك قوله تعالى في سورة " الرّحمن " : ( شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ ) . قرأ ابن أبي إسحق ( ونَحِسّ ) مكان ( نحاس ) فجعله فعلاً مضارعاً من حَسّه : إذا قتله ، وأجرى على الحاء الحركات الثلاث على التَّخيير ، فهي قراءة مثلثة عنده . فوجه الضمّ أنّ الماضي على " فعَلَ " بفتح العين ، والمضارع على " يفعُلُ " بضمّها ، نحو شدَّ يشُدّ ، وهو القياس ؛ لأنّه حسّ متعذّ . ووجه الكسر أنّ الماضي كذلك والمضارع على " يفعِل " بالكسر نحو شدّ يشدّ ، يروى بالضمّ على القياس ، وبالكسر سماعا . ومثله يحسّ هاهنا . ووجه الفتح أن الماضي على " فَعِل " بكسر العين ، والمضارع على " يفعَل " بفتح العين . * * * حرف الخاء ولم نجد في الخاء شيئا . * * *
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 65 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي