تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
وأما قراءة الكسر دون تنوين فقرأ بها أبو جعفر ، وشيبة ، وهي لغة تميم وأسد ، ووجهها أنها مبنيّة ، وكسرت على أصل التقاء الساكنين . وأما قراءة التنوين مع الكسر فقرأ بها خالد بن إلياس ، ووجهها أنها مبنيّة كما تقدّم ، والتنوين للتنكير . تتميم : اختلف في إفراد هيهات وجمعها ، أما إذا كانت مفتوحة فلا خلاف في إفرادها ، واستدلّوا على ذلك بكتبها بالهاء كما تكتب المفردات كأرْطاة . ومن كتبها بالتاء فهو ككَتْب بعض المفردات بالتاء ، نحو ( وَجَنَّتُ نَعِيم ) . وأمّا في حالة الضمّ فمذهب أبي عليّ أنها جمع ، وكان يكتبها بالتاء . ومذهب ابن جنّي أنّها مفردة بمعنى البعد ، ويكتبها بالهاء ، والضمّة عنده محتملة للبناء والإعراب وكلُّ مَن أعربَها ولم ينوّن جعلها مصدراً ممنوع الصرف للتعريف والتأنيث : بَرّة علماَ للمَبَرَّة ،
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 47 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي