فَقَالَ أَبِي : هَذَا غيرُ مَحفوظ ؛ وحدَّثنا ( 1 )
أحمدُ ( 2 ) بن يونس ( 3 ) ، عَنِ الحَسَن ( 4 ) بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عائِشَة ، عَنْ رجلٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِي ( 5 ) ، عَنْ أنس ، عن النبيِّ ( ص ) .
هامش
( 1 ) قوله : « وحدَّثنا » مكانه في ( ت ) و ( ك ) : « أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بْنُ أَبِي حاتِم : قَالَ : حدَّثنا » ، والمثبت من بقيَّة النسخ ، وهو الصواب ؛ فالقائل : « حدَّثنا أحمد بن يونس » ، هو أبو حاتم ، وليس ابنَهُ أبا محمد ، ويدل على ذلك أمور :
الأوَّل : أن أحمد بن يونس توفِّي سنة ( 227 ه - ) ، وكانت ولادة أبي محمد بن أبي حاتم سنة ( 240 ه - ) أو ( 241 ه - ) ، فلا يمكنُ أن يروي عنه .
والثاني : ما صُرِّحَ به في بقيَّة النسخ ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) أن القائل : « حدَّثنا أحمد بن يونس » هو أبو حاتم ، وهو ما اخترنا إثباته .
والثالث : أن ظاهر المسألة أن الجواب كلَّه لأبي حاتم ، فهو يذكر مَنْ روى الحديث على الصواب مخالفًا لما رواه مروانُ الطاطريُّ ؛ ليؤيِّد به قوله : « هذا غير محفوظ » ، يعني : رواية مروان ، وأن الخطأ منه ، كما تقدَّم نصُّه على ذلك في المسألة رقم ( 16 ) .
( 2 ) في ( أ ) : « محمد » ، ثم صوِّبت في الهامش .
( 3 ) هو : أحمد بن عبد الله بن يونس ، ينسب إلى جدِّه ، كما قال أبو الفضل الهروي في " معجم أسامي المحدثين " ( ص 38 ) ، وهو من شيوخ أبي حاتم ، وتقدَّم تخريج روايته في المسألة رقم ( 16 ) . وقد يشتبه اسم هذا الراوي مع أحمد بن يونس بن المسيِّب شيخِ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ، إلا أنَّ هذا مدفوعٌ هنا من وجهين : الأوَّل : أنَّ أحمد بن يونس بن المسيِّب لم يدرك الحسن بن صالح ، فوفاة الحسن بن صالح كانت سنة تسع وستين ومئة كما في " التقريب " ( 1250 ) ، ووفاة أحمد بن يونس بن المسيب سنة ثمان وستين ومئتين كما في الموضع السابق من " معجم أسامي المحدثين " . فإن قيل : إنه لم يصرح بالسماع منه هنا ، فيحتمل أن بينهما واسطة ، فالجواب : أنه صرح بالسماع منه في رواية ابن البختري التي تقدم تخريجها في المسألة رقم ( 16 ) . والثاني : أنَّ أبا حاتم لم يَرْوِ عن أحمد بن يونس بن المسيِّب شيئًا ، ولم يذكره أحد ممَّن ترجم لهما في عداد شيوخه ، والله أعلم .
( 4 ) في ( أ ) و ( ش ) : « حسين » ، وفي ( ت ) و ( ك ) : « حسن » ، والمثبت من ( ف ) .
( 5 ) هو : ابن أبان .