الذهبيُّ عنه ( 1 ) : « وله إجازةٌ من الحافظِ عبد الرحمن بن أبي حاتم » .
ومنهم : أبو أحمَدَ الحَسَنُ بن عبد الله بن سَعِيدٍ العَسْكَري ؛ قال في كتابه « تصحيفات المحدِّثين » : وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم إجازةً » ، وقال : « أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم فيما كتَبَ إلينا » ( 2 ) .
ومنهم : حَمْدُ بن عبد الله الأَصْبَهاني ؛ قال أبو الوليد الباجي ( 3 ) : « وما أخرجْتُهُ فيه عن عبد الرحمن بن أبي حاتم فأجازَهُ لنا أبو ذَرٍّ ؛ قال : أجازه لنا حَمْدُ بنُ عبد الله الأصبهانيُّ ؛ قال : أجازَهُ لنا عبد الرحمن » .
أوهامُهُ :
ما مِنْ إمامٍ من الأئمَّة إلا وله أوهامٌ ، غيرَ أنَّها مغمورةٌ في بحر صوابِهِ ، وتقدَّم في ذِكْرِ مصنَّفات ابن أبي حاتم أنه صنَّف كتابَ " بيان خطأ أبي عبد الله محمَّد بْنُ إسماعيلَ البخاريِّ فِي تاريخه " ، وقد عُنِيَ الخطيبُ البغداديُّ _ ح في كتابه " مُوضِحِ أوهامِ الجمعِ والتفريق " ببيانِ أخطاءِ وأوهامِ الأئمَّة التي وقعَتْ في الرجال ، ومنهم عبد الرحمن ابن أبي حاتم .
هامش
( 1 ) في " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 1031 - 1032 ) .
( 2 ) " تصحيفات المحدِّثين " ( 1 / 11 ، 115 ) .
( 3 ) في " التعديل والتجريح " ( 1 / 275 ) . وحَمْدٌ هذا معروفٌ بالرواية عن ابن أبي حاتم ، وروى الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 8 / 291 ) عن الدارقطني قوله : " وحمد : شيخٌ كتبنا عنه ، من شيوخِ الرَّيِّ وعدولهم " .