تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
أدري منه أو مِنْ خالد بن هَيَّاج بن بِسْطام ؟ » . وقال أبو أحمد الحافظ ( 1 ) : سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتمٍ يقولُ : ما بَقِيَ لكتابِ المبسوطِ راوٍ غَيْرُ أبي العَبَّاس الوَرَّاق ، وبَلَغنا أنه ثقةٌ صدوق . وقال أحمد بن عبد الله المعدّل ( 2 ) : سمعتُ عبد الله بن خالدٍ الأَصْبَهانيَّ يقول : سُئِلَ عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خُزَيْمة ؟ فقال : ويحكم ! هو يُسْأَلُ عنا ، ولا نُسْأَلُ عنه ، هو إمامٌ يُقتدَى به . ومِنَ الآراءِ التي ذهَبَ إليها ابنُ أبي حاتم : جوازُ الروايةِ بالإجازةِ والمكاتَبَةِ ، فقد تلقَّى عن بعضِ شيوخِهِ إجازةً ، ومكاتبةً ، وروَى بهما ، وأجازَ هو لبعضِ تلاميذِهِ كذلك . ومِنْ أمثلة ذلك : قولُهُ ( 3 ) : « ثنا عليُّ بن المُبَارَك كتابةً ؛ ثنا زيد بن المبارك » . وقوله ( 4 ) : « أنبأنا عبد الله بن أحمد - فيما كتَبَ إليَّ - قال : وسُئِلَ أبي » . وأما تلاميذُهُ الذين أجازهم ، فمنهم : أبو عبد الله بن مَنْدَهْ ؛ قال
هامش
( 1 ) كما في " تاريخ الإسلام " ( ص 367 / حوادث 331 - 350 ) . ( 2 ) تقدمت الإشارة إليه في تواضعه ( ص 112 و 115 ) ، وانظر : " تاريخ الإسلام " ( ص 425 / حوادث 301 - 320 ) . ( 3 ) كما في " تغليق التعليق " ( 4 / 300 ) . ( 4 ) كما في " التعديل والتجريح " للباجي ( 1 / 376 ) .