الجرحِ والتعديلِ » ، وأشار إليه أبو يعلى الخَلِيليُّ بقولِه ( 1 ) : « وله مِنَ التصانيفِ ما هو أشهَرُ من أن يُوصَفَ ؛ في الفقهِ ، والتواريخِ ، واختلافِ الصحابةِ والتابعينَ وعلماءِ الأمصارِ . . . » .
وقد حكى ابن نُقْطة ( 2 ) ، عن الخَلِيلي : أنَّ جَدَّهُ كان مع إسماعيل ابن محمَّد بن أبي حَرْب الْمَرَنْدي في الرِّحْلة حين ارتحَلَ إلى ابن أبي حاتم ، وأنه كتَبَ عن ابن أبي حاتم أكثَرَ من خَمْسِ مِئَةِ جُزْءٍ .
ولكثرةِ مصنَّفاته كان لها فِهْرِسٌ كبير ؛ قال القَزْوِيني ( 3 ) : « وجمَعَ وصنَّفَ الكثيرَ حتَّى وقَعَتْ ترجمةُ مصنَّفاتِهِ الكبارِ والصغارِ في أوراق ! » ، وقد ذكَرَ ( 4 ) أنه رأى هذا الفِهْرِسَ ؛ قال عند ذِكْرِ من صنَّف في فضائل قَزْوِين : « وقد ألَّف وجمَعَ فيها الإمامُ المشهور عبد الرحمن بن أبي حاتم ، رأيتُ فِهْرِسْتَ كُتُبِهِ التي وقَفَهَا وتصدَّق بها . في جملةِ ما سمَّاها من مصنَّفاته الصغيرةِ والكبيرةِ : وجُزْء في فضائلِ قَزْوِين » .
ولا شَكَّ في أنَّ مصنَّفَاتِهِ تربو على ما ذكَرَهُ ابنُ مَنْدَهْ وغيره ، وإليك ذكرَ ما تَمَّ الظَّفَرُ به منها :
آدابُ الشافعيِّ ومناقبُهُ . مطبوعٌ .
هامش
( 1 ) في " الإرشاد " ( 2 / 683 ) .
( 2 ) في " تكملة الإكمال " ( 5 / 540 رقم 5969 ) . وانظر : " توضيح المشتبه " ( 8 / 103 ) .
( 3 ) " التدوين " ( 3 / 155 ) .
( 4 ) " التدوين " ( 1 / 4 ) .