تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
ما سَبَّحْتُ إلا ثلاثًا . اه - . وقال عليُّ بنُ إبراهيم ( 1 ) : دخلنا يومًا على عبد الرحمن بِغَلَسٍ قبل صلاةِ الفَجْرِ في مَرَضِهِ الذي توفِّي فيه ، وكان على الفراشِ قائمًا يصلِّي ، وكنا جماعةً وأبو الحُسَيْنِ الدَّرَسْتِينِيُّ في الجماعة ، فركَعَ فأطالَ الركوع ، فقال أبو الحُسَيْن : هو على العادةِ التي كان يستعملها في صِحَّته . وقال عليُّ بن إبراهيم أيضًا ( 2 ) : سمعتُ أحمَدَ بنَ محمَّد بْنِ عمر الرازي - بعد وفاةِ عبد الرحمن بن أبي حاتم ، والناسُ مجتمعون للتعزية ( 3 ) ، والمسجدُ غاصٌّ بأهله - قام فقرأ : { أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * } [ المؤمنون ] { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ * } ، فَضَجَّ المسجدُ بالبكاءِ والنَّحِيب ، وقالوا : نرجو أنْ يكونَ عبدُالرحمنِ مِنْ أهلِ هذه الآيات ؛ فإنَّ هذه الخصالَ كانتْ كلُّها فيه . مِحْنَتُهُ : ذكَرَ الإمامُ الحافظُ قَوَّامُ السُّنَّة الأصبهانيُّ ( 4 ) محنةً وقعَتْ لعبد الرحمن بن أبي حاتم ؛ حين تعرَّض للقتل عدةَ مراتٍ من بعض
هامش
( 1 ) " تاريخ دمشق " ( 35 / 363 ) . ( 2 ) في الموضع السابق . ( 3 ) في المطبوع : " للتقرئة " ، والتصويب من المخطوط ( 10 / 164 ) . ( 4 ) في " سير الصالحين " ( 4 / 1239 - 1244 ) .