والأسودُ بن يَزِيد ، ومَسْروقُ بن الأَجْدَع ، والحَسَنُ البَصْريُّ .
الزُّهْدُ ( 1 ) .
السُّنَّةُ ( 2 ) .
فضائلُ أهلِ البيت ( 3 ) .
فضائلُ قَزْوين ( 4 ) .
فضائلُ مَكَّة ( 5 ) .
فوائدُ الرَّازِيِّينَ ( 6 ) .
هامش
( 1 ) " التدوين " للرافعي ( 1 / 212 و 499 ) ، و ( 2 / 279 و 387 ) ، و ( 4 / 121 ) ، والموضع السابق من " السير " ، و " تاريخ الإسلام " للذهبي ( ص 207 / حوادث 321 - 330 ) .
( 2 ) ذكره مَرْعي الكَرْمي الحنبلي في " أقاويل الثقات " ( ص 233 ) ، وقد يكون هو المتقدِّمَ باسم : " أصل السنة ، واعتقاد الدين " .
( 3 ) ذكره ياقوت في " معجم البلدان " ( 3 / 121 ) ، في حكايةٍ باطلةٍ سيأتي بيانُ زيفها ؛ وعليه فلا تَصِحُّ نسبةُ هذا الكتاب لابن أبي حاتم .
( 4 ) " التدوين " ( 1 / 4 ) .
( 5 ) قال السخاوي في " الإعلان بالتوبيخ " ( ص 281 ) : " ولعبد الرحمن بن أبي حاتم كتاب مكة " ، وكان ذَكَر مكة قبل ذلك ( ص 279 - 280 ) ، فقال : " جمع فضائلها على نَمَطِ الأَزْرَقِيِّ والفَاكِهِيِّ : المفضَّلُ بن محمد أبو سعيد الجَنَدي ، وأبو سعيد الشَّعْبي ( ويُحَرَّرُ مع الأول ! ) وأبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حاتِم ، ثم الحافظ الضياء المقدسي " . فتكنيته عبد الرحمن ب - " أبي الفرج " توحي بأنه شخص آخر غير أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حاتم ، أو يكون هناك خطأ في هذه الكنية .
( 6 ) " الإرشاد " للخليلي ( 2 / 790 ) ، و " تاريخ الإسلام " للذهبي ( ص 207 / حوادث 321 - 330 ) ، وسمَّاه الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 13 / 264 - 265 ) : " فوائد أهل الري " .