تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ قَالَ : كُنْتُ يَوْمًا فِي خَيْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ 412 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ نَعْلَسٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَمِيمٍ ، رَجُلٌ مِنْ عُكْلٍ قَالَ : " مَرَرْتُ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عَلَى قَبْرٍ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : [ البحر الخفيف ] يَا قَرِيبَ الْفَنَى بَعِيدَ الْمَآبِ . . . بِأَبِي أَنْتَ يَا سَلِيبَ الشَّبَابِ لَمْ تَدَعْ وَجْهَكَ الْمَنِيَّةُ حَتَّى . . . وَهَبَتْ حُسْنَهُ لِقُبْحِ التُّرَابِ قَالَ : فَسَأَلْتُهَا عَنْ صَاحِبِ الْقَبْرِ ، فَقَالَتْ : فَتًى سُمِّيتُ لَهُ ، فَاخْتَلَسَتْهُ الْأَيَّامُ قَبْلَ أَنْ يَعْقِدَ أَمْرَنَا ، وَوَاللَّهِ لَأَعْقِدَنَّ مَوْتِي بِمَوْتِهِ " 413 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الزِّيَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُزَنِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ امْرَأَةً ، عِنْدَ قَبْرٍ وَهِيَ تَقُولُ : [ البحر الطويل ] كَفَى حَزَنًا أَنِّي أَرْوَحُ بِحَدِّهِ . . . وَأَغْدُو عَلَى قَبْرٍ وَمَنْ فِيهِ لَا يَدْرِي فَيَا نَفْسُ شُقِّي جَيْبَ عُمْرِكَ عِنْدَهُ . . . وَلَا تَبْخَلِي بِاللَّهِ يَا نَفْسُ بِالْعُمْرِ فَمَا كَانَ يَأْبَى أَنْ يَجُودَ بِنَفْسِهِ . . . لِيُنْقِذَنِي لَوْ كُنْتُ صَاحِبَةَ الْقَبْرِ فَمَا زَالَتْ تَزُورُ قَبْرَهُ وَتَبْكِيهِ بِهَذَا الشِّعْرِ حَتَّى مَاتَتْ " 414 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ حُذَافَةَ قَالَ : " رَأَيْتُ بِصَحَارٍ جَارِيَةً قَدْ أَلْصَقَتْ خَدَّهَا بِقَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي وَتَقُولُ : [ البحر الكامل ]
اعتلال القلوب — صفحة 201 | أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري الخرائطي / حمدي الدمرداش