منها ما روي عن علي بن الحسين عليهما السّلام : أنه يصلي ركعتين يقرأ فيهما الحشر والرحمن ، ثم يقرأ المعوذتين ويقول : اللهم إن كان كذا خيراً لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وأجله ، فيسره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهم فإن كان كذا شراً لي في ديني أو دنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني على أحسن الوجوه ، ربي اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي . ( 1 ) وروي : صلاة ركعتين في المسجد ، واستخارة الله مائة مرة ، ثم يفعل ما يقع في قلبه ويسأل الخيرة في العافية . ( 2 ) وروى هارون بن خارجة ( 3 ) ، عن الصادق عليه السّلام : كتابة ثلاث رقاع فيها بعد البسملة : خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعله ، وثلاث فيها بعد البسملة :
خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ووضعها تحت المصلى وصلاة ركعتين ، والسجود بعدهما قائلًا مائة مرة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ثم يجلس ويقول : اللهم خر لي في جميع أُموري في يسر منك وعافية ، ثم يشوش الرقاع ويخرج فيعمل على الأمر أو النهي في ثلاث ، متوالية ، فإن تفرقت عمل على أكثر الخمس ، ولا يخرج السادسة . ( 4 ) وروي : كتابة رقعتين ، في واحدة نعم ، وفي أُخرى لا ، وجعلهما في بندقتين طيناً ، ثم يصلي ركعتين ويجعلهما تحت ذيله ويقول : يا الله إني أشاورك في أمري هذا فأنت خير مستشار ومشير ، فأشر عليّ بما فيه صلاح وخير عافية ، ثم يخرج فيعمل بحسبه . ( 5 ) وروي : ما استخار الله عبد بهذا الدعاء سبعين مرة إلا خير له ، وهو : يا أبصر
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 3 ص 470 حديث 2 ، والتهذيب : ج 3 ص 180 حديث 408 .
( 2 ) - الكافي : ج 3 ص 471 حديث 4 ، والتهذيب : ج 3 ص 180 حديث 409 .
( 3 ) - هارون بن خارجة الصيرفي ، أبو الحسن ، مولى ، كوفي ، ثقة . من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام .
رجال النجاشي : ص 307 ، ورجال الشيخ ، ص 328 ، والفهرست : ص 176 .
( 4 ) - الكافي : ج 3 ص 470 حديث 3 ، والتهذيب : ج 3 ص 181 حديث 412 . وفيهما اختلاف يسير بالألفاظ .
( 5 ) - الكافي : ج 3 ص 473 حديث 8 ، والتهذيب : ج 3 ص 182 حديث 413 .