تكون صلاة الحاجة .
د : يستحب لأهل الخصب الدعاء لأهل الجدب بالإغاثة ، وفي استحباب صلاتهم لأجلهم ( 1 ) نظر ، ولا منع من صلاة الحاجة هنا .
ه : نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يقال : مطرنا بنوء كذا كالثريا ، والدبران ، وهو نهي تحريم إن اعتقده سبباً مستقلًا أو أن له مدخلًا ، وان اعتقدوا المصاحبة كره ، والشيخ أطلق المنع . ( 2 ) وثانيها : صلاة علي عليه السّلام ركعتان ، في الأُولى بعد الحمد القدر مائة ، وفي الثانية بعد الحمد الإخلاص مائة .
وثالثها : صلاة فاطمة عليها السلام أربع ركعات بتسليمتين ، في كل ركعة بعد الحمد الإخلاص خمسين مرة . وقيل : هذه صلاة علي عليه السّلام ، والأُولى صلاة فاطمة عليها السّلام . ( 3 ) وإن من صلاها - أعني الأربع - خرج من ذنوبه ، وقضيت حوائجه .
ويسبح بعدها تسبيح علي عليه السّلام وهو ( 4 ) : سبحان من لا تبيد معالمه ، سبحان من لا تنقص خزائنه ، سبحان من لا اضمحلال لفخره ، سبحان من لا ينفد ما عنده ، سبحان من لا انقطاع لمدته ، سبحان من لا يشارك أحداً في أمره ، سبحان من لا إله غيره .
ورابعها : صلاة جعفر عليه السّلام : وهي : أربع ركعات بتسليمتين ، يقرأ في الأُولى الزلزلة ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة النصر ، وفي الرابعة التوحيد ، كل ذلك بعد الفاتحة .
ويسبّح خمس عشرة مرة قبل كل ركوع ، وعشراً فيه ، وعشراً في رفعه ، وعشراً في كل من السجودين والرفعين ، فذلك ثلاثمائة وصورته : سبحان الله والحمد لله ولا إله
هامش
( 1 ) - في ب : لا جلهم ( عندي خ ) نظر .
( 2 ) - المبسوط : ج 1 ص 135 .
( 3 ) - قاله الشيخ في المبسوط : ج 1 ص 134 والنهاية : ص 140 ، وسلار في المراسم : ص 83 .
( 4 ) - لم ترد في نسختي ب ، ج .