انه جهر به . ( 1 ) والجهر بالبسملة في الحمد والسورة في موضع الاخفات مطلقاً ، وخصه ابن إدريس موضع تعيّن الحمد ( 2 ) ، وأوجبه أبو الصلاح فيه ( 3 ) وابن البراج أوجب الجهر بها مطلقاً ( 4 ) ، وابن الجنيد إنما يجهر الامام ( 5 ) ، وابن بابويه ( 6 ) والشيخ ( 7 ) يستحب مطلقاً .
وقراءة السورة في النافلة ، وترتيل القراءة ، وتعمد الاعراب ، والوقوف على محله ، فالتام ثم الحسن ثم الجائز ، وقراءة قصار المفصّل في العصر والمغرب ، ومطولاته في الصبح ، ومتوسطاته في الظهر على الأقرب ، والعشاء لرواية محمد بن مسلم ، عن الصادق عليه السّلام ( 8 ) ، وهو من سورة محمد صلى الله عليه وآله إلى آخر القرآن .
وقراءة الجمعة والتوحيد في صبحها - وقال ابن بابويه الثانية بالمنافقين ( 9 ) - وفي المغرب ليلة الجمعة بها وبالأعلى - وفي المصباح : التوحيد بدل الأعلى - ( 10 ) وفي عشائها بها وبالأعلى - وقال ابن أبي عقيل بها وبالمنافقين - ( 11 ) وفي ظهرها وجمعتها
هامش
( 1 ) - التهذيب : ج 2 ص 289 حديث 1158 .
( 2 ) - السرائر : ص 45 .
( 3 ) - الكافي في الفقه : ص 117 .
( 4 ) - المهذب : ج 1 ص 92 .
( 5 ) - حكاه العلامة في المختلف : ص 93 .
( 6 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 202 ، والمقنع : ص 45 .
( 7 ) - المبسوط : ج 1 ص 105 .
( 8 ) - التهذيب : ج 2 ص 95 حديث 354 .
( 9 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 201 .
( 10 ) - نقله العلامة في المختلف : ص 94 .
( 11 ) - المختلف : ص 94 .