تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان ( ط . ج ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
بقدر حروفها فزائدا ، أو قرأ سورة كاملة معه إن أحسنها ، وإلا فبعض سورة ، ولو تعلَّم بعض آية أتى بها إن سميت قرآناً ، ولا يجب تكرارها بقدر الحمد ، وكذا لا يجب تكرار الآية التامّة ، وكذا كلّ عاجز عن الفاتحة . ولو لم يحسن شيئاً سبح الله ، وكبره ، وهلَّله بقدرها عند ضيق الوقت . ويظهر من المعتبر الاجتزاء بمطلق الذكر وإن لم يكن بقدرها ( 1 ) والأقرب وجوب ما يجزئ عن الحمد في الأخيرتين ، ولو أحسن بعض الأذكار كرره بقدرها . والقراءة من المصحف أولى من الجميع مع إمكانها ، ثم الائتمام بالعالم العدل . والأخرس يحرك لسانه بها ، ويعقد قلبه بمعناها إن أمكن فهمه . ومئوف اللسان يجب عليه إصلاحه بحسب المكنة ، وكذا اللاحن وفي وجوب ائتمام الأخرس ، وهذين نظر . ولو جهل السورة وجب التعلم ، ومع الضيق ما يحسن ، ولو لم يحسن شيئاً فلا تعويض . ويتخير في أخيرتي الرباعيات وثالثة المغرب بين الحمد وبين اثنتي عشرة تسبيحة صورتها : ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ، ثلاثاً ، مرتباً على الأقرب ، وأسقطه في المعتبر ( 2 ) ، وفي صحيح زرارة ، عن الباقر عليه السّلام « مرة » . ( 3 ) وفي رواية محمد بن حمران ( 4 ) ، عن الصادق عليه السّلام بإسقاط : ( الله أكبر ) . ( 5 )
هامش
( 1 ) - المعتبر : ج 1 ص 169 . ( 2 ) - المعتبر : ج 2 ص 190 . ( 3 ) - الكافي : ج 3 ص 39 حديث 2 ، والتهذيب : ج 2 ص 98 حديث 367 ، والاستبصار : ج 1 ص 321 حديث 1198 . ( 4 ) - قال النجاشي : محمد بن حمران النهدي ، أبو جعفر ، ثقة ، كوفي في الأصل نزل جرجرايا وروى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، له كتاب . وعده الشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . رجال النجاشي : ص 255 ، ورجال الشيخ : ص 285 . ( 5 ) - من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 202 حديث 925 ، وفيه : محمد بن عمران .