الصوت بالأذان في المنزل لنفي العلل ولطلب الولد ، رواه هشام ابن إبراهيم ، ( 1 ) عن الرضا عليه السّلام . ( 2 )
البحث الرابع : في الأحكام
لو أعرب أواخر الفصول اعتدّ به وترك الأفضل ، بخلاف ما لو أخل بالترتيب .
ولو نام في خلالهما أو أغمي عليه ثم زالا استحب له الاستئناف ، ويجوز البناء إلا مع الخروج عن الموالاة . ولو ارتد في أثنائه فكذلك ، وفي المبسوط يستأنف ( 3 ) ، ولو ارتد بعد الأذان أجزأ وأقام غيره .
وإذا لم يوجد من يتطوع به أُعطي من سهم المصالح من بيت المال ، ومنع في الخلاف من أخذ الأجرة ( 4 ) ، وكرهها المرتضى ( 5 ) ، ولا يجوز مع وجود متطوع إلا أن يعطي الإمام من خاصته .
وفي المبسوط : إذا اذّن في مسجد دفعة لصلاة بعينها ، كان ذلك كافياً لكل من يصلي تلك الصلاة في ذلك المسجد ، قال : ويجوز له الأذان والإقامة فيما بينه وبين نفسه ( 6 ) ، يعني به هذا المصلي في المسجد بعد الأذان ، ولو تركهما عامداً ثم صلى لم يرجع ، ولو كان ناسياً رجع ما لم يركع .
هامش
( 1 ) - قال النجاشي في رجاله : ص 306 « هشام بن إبراهيم العباسي ، الذي يقال له المشرفي ، روى عن الرضا عليه السّلام ، له كتاب يرويه جماعة » .
( 2 ) - الكافي : ج 3 ص 308 حديث 33 وج 6 ص 9 حديث 9 ، ومن لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 189 حديث 903 ، والتهذيب : ج 2 ص 59 حديث 207 .
( 3 ) - المبسوط : ج 1 ص 96 .
( 4 ) - الخلاف : ج 1 ص 54 مسألة 36 من مواقيت الصلاة .
( 5 ) - قال المحقق في المعتبر : ج 2 ص 734 : وبه قال علم الهدى في المصباح .
( 6 ) - المبسوط : ج 1 ص 98 .