تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1634

مساهمون:

ص١٦٣٤
= أشياء } - قَالَ : يَعْنِي البَحِيَرةَ ( 6 ) ، والسَّائِبَةَ ( 7 ) ، والوَصِيلةَ ( 8 ) ، والْحَامِ ( 9 ) ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ : مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ؟ وَأَمَّا عِكْرمة فَإِنَّهُ قَالَ : كَانُوا يَسْأَلُونَ ( 10 ) عَنِ الْآيَاتِ ، فنُهوا عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : { قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ } ، فَقُلْتُ ( 11 ) : إِنَّهُ حَدَّثني مُجَاهِدٌ بِخِلَافِ هَذَا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَمَا لكَ تَقُولُ هذا ؟ فقال : هَاهْ ! ( 12 ) .
هامش
( 4 ) في الأصل : ( ( عتاب بن خصيف ) ) . ( 5 ) هو ابن عبد الرحمن الجَزَري ، تقدم في الحديث [ 204 ] أنه صدوق سئ الحفظ . ( 6 ) البَحِيَرةُ : كان أهل الجاهلية إذا ولدت إبلهم بَحَرُوا أذنه : أي شَقُّوها ، وقالوا : اللهم إن عاش فَفَتِيّ ، وإن مات فَذَكيّ ، فإذا مات أكلوه وسَمَّوْهُ : البَحِيرة . وقيل : البَحِيرَةُ : هي بنت السَّائِبة ؛ كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث ، لم يُركَب ظهرُها ، ولم يُجَزَّ وَبَرُها ، ولم يَشْرب لبنَها إلا ولدها أو ضيف ، وتركوها مُسَيَّبة لسَبِيلها ، وسَمَّوها : السائبة ، فما ولدت بعد ذلك من أنثى ، شَقُّوا أُذُنَها وخَلَّوا سبيلها ، وحرُم منها ما حرم من أمها ، وسَمَّوها : البَحيرَة . " النهاية في غريب الحديث " ( 1 / 100 ) . ( 7 ) تقدم بيان معناه مع البحيرة . ( 8 ) الوَصِيلَةُ : هي الشاة إذا وَلَدَت ستَّة أبْطُن ، أُنْثَيَيْنِ أُنثيين ، وولدت في السابعة ذكرًا وأنثى ، قالوا : وصلت أخاها ، فأحلّوا لبنها للرجال ، وحرَّموه على النساء . وقيل : إن كان السابع ذكرًا ذُبح ، وأكَل منه الرجال والنساء ، وإن كانت أنثى ، تُركت في الغنم ، وإن كان ذكراً وأنثى قالوا : وصلت أخاها ، ولم تُذبح ، وكان لبنها حرامًا على النساء . " النهاية في غريب الحديث " ( 5 / 192 ) . ( 9 ) الحَامِي : هو الفَحْلُ من الإبل ، يضرب الضِّرَابَ المعدودة ، قيل : عشرة أبْطُن ، فإذا بلغ ذلك ، قالوا : هذا حَامٍ ، أي : حَمَى ظَهْره ، فيُترك ، فلا ينتفع منه =