826 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا جَرِيرٌ ( 1 ) ، عَنْ لَيْثٍ ( 2 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَار ، فَهُوَ مِنَ المَيْسِر ، حَتَّى لِعْبُ الصِّبْيَان بالجَوْز ( 3 ) والكِعَاب ( 4 ) .
هامش
[ 825 ] سنده صحيح .
وعزاه المتّقي الهندي في " كنز العمال " ( 4 / 160 رقم 9979 ) لأبي عبيد في " كتاب الأموال " ، ولابن أبي شيبة في " المصنف " .
وقد أخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( ص 97 رقم 266 ) .
وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 6 / 446 - 447 رقم 1663 ) .
وحُميد بن زَنْجُويَه في " الأموال " ( 1 / 271 - 272 رقم 408 ) .
أما أبو عبيد فمن طريق هشيم ومروان بن معاوية ، وأما ابن أبي شيبة فمن طريق وكيع ، وأما حُميد فمن طريق يعلى بن عبيد ، جميعهم عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، به نحوه ، وعندهم : ( ( وسيِّروا ) ) بدل قوله : ( ( وسيِّبوا ) ) ، وزاد أبو عبيد ( ( ولا يُؤْيَنَّ أحد له شيئًا ) ) ، وهذه الزيادة عند حميد ، وزاد معها : ( ( فرأيتها ماتت ضَيْعَةً ، لا يؤي أحد له شيئًا ) ) .
( 1 ) هو ابن عبد الحميد .
( 2 ) هو ابن أبي سُلَيْم ، تقدم في الحديث [ 9 ] أنه صدوق اختلط جدًّا ، فلم يتميز حديثه فتُرك .
( 3 ) يتضح من السياق أن الجَوْز ما يُتَلَهّى به ، وأنه قد يكون على قمار ، وقرنه بالكِعَاب قرينة على أنه يشبهه ، وسيأتي تعريف الكعاب ، وأما الجوز فلم أجده معرّفًا في كتب اللغة على أنه من الملاهي ، وإنما الذي في " لسان العرب " ( 5 / 330 ) : ( ( والجَوْزة : ضرب من العنب ليس بكبير ، ولكنه يَصْفَرّ جدًّا إذا أَيْنَعَ .
والجَوْز : الذي يؤكل ، فارسي معرَّب ، واحدته : جَوْزَة ، والجمع : جوزات . . . ، وأصل الجَوْز : فارسي ، وقد جرى في كلام العرب وأشعارها ، وخَشَبُهُ موصوف عندهم بالصلابة والقوّة ) ) . اه - . =