تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وله أيضاً : بسيط : يفديك كلُّ قليلٍ في تكبُّرهِ . . . فكلما زادَ كِبراً زادَهُ صغرا ينالُ بالذمّ لا بالمدحِ نائلهُ . . . كالزند يُعطي إذا استكرهته شررا وله أيضاً : كامل : وكأنما الباذنجُ سودُ حمائمٍ . . . أوكارها خيمُ الربيع المُبكرِ لقطت مناقرُها الزبرجدَ سِمْسماً . . . فاستودعته حواصلاً من عنبرِ وله أيضاً : طويل : فيا عجباً ممن يُضيع حياته . . . على حفظ مالٍ وهو للغير يُدْخرُ ومن تُتوفَّى نفسه كلَّ ليلةٍ . . . وترجعُ فيه ، كيف للبعثِ ينكرُ ؟ بلى قادرٌ أنشاهُ أولَ مرةٍ . . . على ردِّ روحٍ منه في الجسمِ أقدرُ وله أيضاً : طويل : أيا ربِّ إن كنتُ الجدير بجفوةٍ . . . فأنتَ بإحسانٍ إليَّ جديرُ وإن تكُ عن شكري غنيّاً وطاعتي . . . فإني إلى الغفرانِ منك فقيرُ وله أيضاً : كامل : أرضعت دهري قبل تجربتي . . . ورضعتُ خِلفَ الهمِّ من دهري وقريتُ أضيافَ النوائب إذ . . . نزلت عليَّ بقيَّة الصبرِ والخطبُ يولعُ في حوادثِهِ . . . ولعَ العياءِ بموضع العقرِ وله أيضاً : بسيط مجزوء : أما ترى الأرضَ كيف تُجلى . . . والقطرُ يُلقي لها نثارا رقَّتْ فصوصُ العقيقِ فيه . . . فالتهبت فيه جُلّنارا وذابَ عقيانُها فأضحى . . . ضربُ دنانيرهِ بَهارا