تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
لتفدك أكبادٌ ظماء أجفَّها . . . هواك ، وأجفان جفاها هجودها ومهجة صَبٍ لم تزل صبَّة بها . . . يد الوجد حتَّى عاد عدماً وجودها ضني جسدي ، إن كان يرضيكِ ، برؤهوإتلاف نفسي في هواك خلودها ولولا الهوى لم ترض نفس نفيسةهواناً ولكن حُبُّ نفس قؤودها وله قصيدة لا يخلو بيت منها من تجنيس : بسيط : ألفي عذاب الهوى عذباً فآلفه . . . فما يصيخ إلى عذر ولا عذَل يا دمع بث كمينَ البثِّ قد تركت . . . كَلاًّ عليك هواها رَبَّةُ الكِلَل لا أُوسع العين عُذراً أو تسيل دماً . . . إذا مدامعْها سيلت فلم تسِل 271 - محمد بن الخضَر بن الحسن بن القاسم ، أبو اليمن التنوخي المعرّي يعرف بابن أبي المهزول ، الشاعر المعروف بالسابق . قدم دمشق ، وروى بها شيئاً من شعره ؛ وقُرِىء عليه بعض نظمه ونثره ؛ سمع منه أبو محمد بن صابر في سنة ثمان وثمانين وأربعمئة . أنبأنا محمد ابن هبة الله قال : حدثنا أبو القاسم من كتابه ، أنبأنا أبو محمد بن صابر ، أنشدنا أبو اليمن محمد بن الخضر بن الحسن التنوخي لنفسه : وافر : حَلمتُ عن السفيه فزاد بَغياً . . . وعاد فكفَّهُ سفَهي عليهِ وفعْلُ الخيرِ من شِيَمي ولكن . . . أتيتُ الشرَّ مدفوعاً إليه
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 310 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر