وشَّب فيها الشقيقُ شُهباً . . . ريّا الصبا زادها استعارا
هذا ومنثورها زنادٌ . . . من كلِّ لونٍ يشبُّ نارا
وله أيضاً : بسيط :
لا تصحبِ الناس لا تيهاً ولا ملقاً . . . وابسم لهم بين إحلاءٍ وإمرارِ
واجمع ففي جمعكَ الضِّدينِ فائدةٌ . . . كالنضجِ يُدرَكُ بين الماءِ والنارِ
وله أيضاً : بسيط :
حاز السفرجلُ لذاتِ الورى فغدا . . . على الفواكه بالتفضيلِ مشهورا
الراحُ طعماً ونشرُ المسك رائحةً . . . والتبرُ لوناً وشكلُ البدرِ تدويرا
وله أيضاً : خفيف :
جسمُها لوَّنَ الثياب ففيها . . . هي ماءٌ يُمازجُ الماءَ جمرُ
فعليها حمرُ الغلائلِ بيضٌ . . . وعليها بيضُ الغلائل حُمرُ
وله أيضاً في الشمع : وافر :
وهِيفٍ كالوصائفِ مُخْطفاتٍ . . . يُلاحظها الدّجى من خلفِ سترِ
يصوغُ لها التبسمُ من دموعٍ . . . على ذهبِ النحورِ عقودَ تبرِ
تُريكَ خوافقُ العذباتِ منها . . . عقيقاً أثمرته غصونُ درِّ
طوينَ ذوائباً لليل سوداً . . . بنشرِ ذوائبِ للصبحِ حُمرِ
وله أيضاً : كامل :
عوّد ركابك كلَّ يومٍ منزلاً . . . وتنقُّلاً كي لا تُملَّ وتضجرا
فالماءُ يعذبُ ما جرى وتلاطمت . . . أمواجُهُ فإذا أقام تغيَّرا
وله أيضاً : بسيط :
يدعوكَ يا شرفَ الدنيا وساكنها . . . والدينُ والدهرُ مُلكٌ خانه الوزرُ
هجرتموهُ بذنبِ الناكثينَ له . . . وهفوةُ القِدْحِ مأخوذٌ بها اليَسَرُ
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 308
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٠٨