تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وشَّب فيها الشقيقُ شُهباً . . . ريّا الصبا زادها استعارا هذا ومنثورها زنادٌ . . . من كلِّ لونٍ يشبُّ نارا وله أيضاً : بسيط : لا تصحبِ الناس لا تيهاً ولا ملقاً . . . وابسم لهم بين إحلاءٍ وإمرارِ واجمع ففي جمعكَ الضِّدينِ فائدةٌ . . . كالنضجِ يُدرَكُ بين الماءِ والنارِ وله أيضاً : بسيط : حاز السفرجلُ لذاتِ الورى فغدا . . . على الفواكه بالتفضيلِ مشهورا الراحُ طعماً ونشرُ المسك رائحةً . . . والتبرُ لوناً وشكلُ البدرِ تدويرا وله أيضاً : خفيف : جسمُها لوَّنَ الثياب ففيها . . . هي ماءٌ يُمازجُ الماءَ جمرُ فعليها حمرُ الغلائلِ بيضٌ . . . وعليها بيضُ الغلائل حُمرُ وله أيضاً في الشمع : وافر : وهِيفٍ كالوصائفِ مُخْطفاتٍ . . . يُلاحظها الدّجى من خلفِ سترِ يصوغُ لها التبسمُ من دموعٍ . . . على ذهبِ النحورِ عقودَ تبرِ تُريكَ خوافقُ العذباتِ منها . . . عقيقاً أثمرته غصونُ درِّ طوينَ ذوائباً لليل سوداً . . . بنشرِ ذوائبِ للصبحِ حُمرِ وله أيضاً : كامل : عوّد ركابك كلَّ يومٍ منزلاً . . . وتنقُّلاً كي لا تُملَّ وتضجرا فالماءُ يعذبُ ما جرى وتلاطمت . . . أمواجُهُ فإذا أقام تغيَّرا وله أيضاً : بسيط : يدعوكَ يا شرفَ الدنيا وساكنها . . . والدينُ والدهرُ مُلكٌ خانه الوزرُ هجرتموهُ بذنبِ الناكثينَ له . . . وهفوةُ القِدْحِ مأخوذٌ بها اليَسَرُ