تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وأعيذه وأعيذكم . . . من كل شيطان مريد شبلٌ نتيجة مُشبل . . . زاكي الأرومة والجدود من حيث أُوحِدَ ذاتهُ . . . قرّت به عين الوجود بالسعد والإقبال يُح . . . برُ وهو في كنف المهود فابشِرْ كمالَ الدين من . . . ه‍ بألف مولود رشيد حتى تراهم حوله . . . فوق الصواهل كالأسود مولاي وعد القيلوى . . . فإنه خيرُ الوعود رجل له النظرُ المص . . . بُ يناط بالرأي السديد وقصارُ ما أبغيه تش . . . ريف لألبس يوم عيد فسروركم عيد الكرا . . . م ، وعيد محتاج شديد وكتبت من خطه : أنشدني محمد في الحسن بن علي ، وكان يلقب نفسه أعجوبة الفلك ، يهجو ابن الحَصين : كامل : ابنَ الحُصين ، بفضلكم سُبّوهُ . . . قد خاب قاصدُه ومن يرجوهً يُعطيكَ من طرَف اللسان حلاوةًويَروغُ عنك كما يروع أبوه 256 محمد بن الحسين بن النحاس الحلبي الوزير فاضل ، أديب ، شاعر مذكور في مَدَرَتِه بالذكاء وسرعة الإدراك ، وكان قد توزَّر لآل مِرْداس . وله نثر ونظم يتذاكر به الحلبيون ، وله ديوان شعر ليس بالكبير ، ورأيت له رسائل مدونة فيها فضل . أنبأنا