تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وأخونُ عهدا صنته . . . ذخراً لعادِيَة النوائب كم نازحٍ ، متجعّدٍ . . . بودادهِ دانٍ مواظب وملازمٌ لك حاضر . . . بالبغض نائي الدار غائب فاعذرْ فإنَّكَ حازمٌ . . . والحزمُ أوجبَ أن أجانِب وهذه الأبيات كتبها إلى الأمير أبي الحسن علي بن مقلَّد بن مُنقِذ ، وقد عتب عليه في كتاب كتبه إليه من ثغر طرابلس لانقطاع كتبه . 257 - محمد بن الحسن العلوي الأقساسي الملقب بكمال الشرف شريف ، كامل ، فاضل ، أديب ، طلق اللسان ، عالي المرتبة ، سيَّره بهاء الدولة أبو نصر ابن عضد الدولة أبي شجاع - عفا الله عنهم - إلى الصَّاحب بن عباد ، فلما قارب الريَّ ، كتب إليه طويل ولمّا نضى السَّيْرُ القِلاصَ وأقبلتقلائد ما قُدنا من العيس تقلق ذكرناك فاعتاد الجياد شيَارَهاوكادت مطايانا من النِّيِّ تسنَق فأقسم لو أنَّا سألنا بِكَ الصِّبَى . . . لعاد لنا ريعانه يتدفق ولما وصل وأدى الرسالة ، وبلّغ من فخر الدولة لابن أخيه بهاء الدولة ما أسرَّه منه ، فعل معه كل جميل ، وحمل إليه جارية ذكر أنها عنده في محل الولد ، وكانت جميلة ، فرزق منها - رحمه الله - أولاداً عدة ، ومرض عنده ، فعاده وأحسن القيام بأمره حتى برأ ، فكتب إليه : متقارب :