تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

حرف الياء

قال : بسيط : كم عبد سوء بكى حرّاً بعلته . . . بعد السَّلامة عاد الحر يبكيه كالنَّار تسلب بردُ الماء فورتها . . . ومنه تخمد معْ تأثيرها فيه وقال أيضاً : وافر : وأيَّام مفضَّضة ضُحاها . . . مع الآصال مذهبة العَشيِّ يحالفني السّرور بعرصتيها . . . محالفة اللَّوازم للرَّويِّ وقال أيضاً : سريع : قرب معاش المرء من بيته . . . بعد تمام الأمن والعافية من أكبر النعماء مع زوجة . . . يرضى بها وهي به راضيه فمن يصبْ ذا فهو في جنَّة . . . قطوفها من كفِّه دانيه وقال أيضاً : وافر : خرجنا من قضاء الله خوفاً . . . وكان فرارُنا منه إليهِ وأشقى الناس ذو حزم توالت . . . مصائبه عليه من يديه تضيق عليه طُرْقُ العذر فيها . . . ويقسو قلبُ راحمه عليه وله أيضاً : وافر : وقالوا مستريح القلب مُثْرٍ . . . وغرَّهم السكوتُ عن الشِّكايه وأَيَّة راحة لكريم نفس . . . يكدُّ ولا يعود إلى الكفاية وله أيضاً : وافر : فقل ما يشتهيه النَّاس فيهم . . . يقولوا فيك حالاً تشتهيها فمرآة هي الدُّنيا سواء . . . تُرِي وجهَ المقابل ما يريها نقلت من خط ابن المارستانية وكتابه : مات ابن الشِّبل في يوم السبت العشرين من المحرم ، سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، ودفن في يوم الأحد ، ثانيه ، بمقبرة باب حرب .