تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وقال أيضاً : متقارب : ويشرق لألاؤه في الدُّجى . . . كإشراق ألفاظه في المعاني ويصدع بالفِكر خافي الأمو . . . ر كصدع الشرارة خافي الدُّخان وقال أيضاً : كامل : ومُبَشِّرٌ بالجاشريَّة معشرا . . . صرعى كؤوس الرَّاح والريحان قتل النُّفوسَ غبوقهم فأعادها . . . ذكرُ الصَّبوح تدبُّ في الأبدان وكأنَّما أرخى غلائل سُندُس . . . أو جرَّ أذيالاً على العقيان متقلد بعقيقتين موشح . . . بالدُّرتين مقرَّط الآذان صفق الجناح على الجناح مغرَّداً . . . قبل الأذان مندِّداً بآذان وحدا الظلام مع الكواكب سحرة . . . بمثالث من صوته ومثاني : يا غافلين دنا الصّبوح فبادروا ال . . . لّذات قبل عوائق الأزمان تدنو السُّقاة إلى السُّقاة كأنَّما . . . يمشون تحت مقابس النِّيران وقال أيضاً : وافر : عذرتك إذ تقصَّر في حقوقي . . . ونفسي لمتُ فيك وحسنَ ظَنِّي فلم أرفع دنيَّاً قطُّ إلا . . . بقيمة ما رفعت يحطُّ منِي جُنذت ومن رأى ما لم يؤمِّل . . . حقيق فيه يدخل ألفُ جنِّي فما أنبيك عن غيٍّ برُشد . . . لأن طلاب ما أعيا تجنِّي وله أيضاً : وافر : وذي بُغض إذا ما ذمَّ فضلي . . . تكذِّبه المسامعُ والعيونُ أقابل نطقه بالهجر صمتاً . . . أعِزُّ لدى الورى وبه يهون فلا تعجب إذا الخصمان حادا . . . وأشهرهم بأرذلهم غبين فأحسن ما تكون الشمس تبلى . . . بكسف البدر أقبح ما تكون