وقال أيضاً : متقارب :
ويشرق لألاؤه في الدُّجى . . . كإشراق ألفاظه في المعاني
ويصدع بالفِكر خافي الأمو . . . ر كصدع الشرارة خافي الدُّخان
وقال أيضاً : كامل :
ومُبَشِّرٌ بالجاشريَّة معشرا . . . صرعى كؤوس الرَّاح والريحان
قتل النُّفوسَ غبوقهم فأعادها . . . ذكرُ الصَّبوح تدبُّ في الأبدان
وكأنَّما أرخى غلائل سُندُس . . . أو جرَّ أذيالاً على العقيان
متقلد بعقيقتين موشح . . . بالدُّرتين مقرَّط الآذان
صفق الجناح على الجناح مغرَّداً . . . قبل الأذان مندِّداً بآذان
وحدا الظلام مع الكواكب سحرة . . . بمثالث من صوته ومثاني :
يا غافلين دنا الصّبوح فبادروا ال . . . لّذات قبل عوائق الأزمان
تدنو السُّقاة إلى السُّقاة كأنَّما . . . يمشون تحت مقابس النِّيران
وقال أيضاً : وافر :
عذرتك إذ تقصَّر في حقوقي . . . ونفسي لمتُ فيك وحسنَ ظَنِّي
فلم أرفع دنيَّاً قطُّ إلا . . . بقيمة ما رفعت يحطُّ منِي
جُنذت ومن رأى ما لم يؤمِّل . . . حقيق فيه يدخل ألفُ جنِّي
فما أنبيك عن غيٍّ برُشد . . . لأن طلاب ما أعيا تجنِّي
وله أيضاً : وافر :
وذي بُغض إذا ما ذمَّ فضلي . . . تكذِّبه المسامعُ والعيونُ
أقابل نطقه بالهجر صمتاً . . . أعِزُّ لدى الورى وبه يهون
فلا تعجب إذا الخصمان حادا . . . وأشهرهم بأرذلهم غبين
فأحسن ما تكون الشمس تبلى . . . بكسف البدر أقبح ما تكون
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 289
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٢٨٩