تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
تكدَّر دهري فلمَّا دعو . . . تك عادت مشاربه صافيه ونازعني ثوب إنعامه . . . فسربلتني نعماً ضافيه وأسقمني فنفيت السّقا . . . م عنِّي بآلائك الشافية وصيَّرني أخسر الكفَّتين . . . فصيَّرتنِي الكفَّة الوافيه خدمتك لفظاً فاخدمتَنِي . . . بلوغ المُنى جملة كافيه تكفَّلتَ لي بضروب الصِّلا . . . تِ حتى تكفّلت بالعافية فوالله لا زلتُ أثني علي . . . ك ما أسعدت كلمي قافيه بقيت ومُلِّكت رقَّ الكرا . . . مِ ما شدَّ قادِمة خافيه وجازاك عنّي وعن شافعيّ . . . يْ من عفوه يدرك يدرك الهافيه 258 - محمد بن الحسن بن كامل المالقيّ ، أبو عبد الله ابن الفقيه المشاوَر ، المعروف بابن الفخّاري كان محمد هذا فيه أدب وفضل وعلم ورئاسة في بلده ، وله خطّ حسن من خطوط أهل الأندلس ، وكان في أول المائة السادسة للهجرة ، ورأيت بخطه كتاب " عارضة الأحوذي في شرح كتاب الترمذي " لابن العربي وقد قرأه عليه ، والخط في غاية الحسن والصحة قال أبو حامد محمد بن محمد بن حامد في كتاب : أنشدني الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن علي بن صالح الأندلسي ، وقد قدم البصرة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين ، قال : أنشدني الفقيه المشاور محمد بن الحسن في كامل المالقيّ هذا لنفسه ، وذكر أنه عمله ارتجالاً ، يخاطب شاعراً : وافر :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 295 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر