وله أيضاً : بسيط :
ليل وصبح إذا ما أعطيا سلَبا كلاهما في قُوى أعمارنا جلَمُ
بالخير والشرِّ نرضى من عثارهما . . . رضى المغيض بما تقضي به الزَّلَم
طرفان ما استبقا إلاَّ لكبوتنا . . . وخاطفان بنا والموج يلتطم
ونحن أسرى يلوِّينا اختلافهما . . . إلى الأعنَّة أبلى خرزها اللُّجم
تهفو شظايا على الأنفاس أنفسُنا . . . كما تشظَّى بحدِّ المدية القلم
مما يزهد بالدُّنيا الخبيرَ بها . . . أَن اللذاذةَ عنها يحدث الألم
فكيف نُمسِك بالأرماق من أجل . . . والآكلان له الأنوار والظُّلم
لا بالشباب ولا بالشِّيب لي فرح . . . هذا غُراب حوى شطري ، وذا رخم حرف النون
وافر :
وليل زرته والزُّهر تجري . . . كما يجري على اليمِّ السَّفينُ
كأنَّ الجوَّ بحرٌ من زجاج . . . فراسب دُرِّه فيه يبين
وقال أيضاً : وافر :
لئن ( 1 ) قُدِّمتَ في همز وغمز . . . وأُخِّر كلّ ذي عقل ودين
فماء نظافة الإنجاء فيه . . . تقدمت الشمال طا اليمين
وقال أيضاً : بسيط
بتنا ندير كؤوساً من مدامعنا . . . ونجعل البثَّ للأسرار ريحاناً
يضمُّنا وجدُنا ، والصَّون ينشرنالفَّ الشمال على الأغصان أغصانا ونجعل الكِبد الحَرَّى على الكبد الحَرَّى ونبدي من الأشواق ألوانا
وللصِّبا عبث بالثوب تجذبه . . . عنَّا كموقظة بالرِّفق وسنانا
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 288
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٢٨٨