تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وله أيضاً : بسيط : ليل وصبح إذا ما أعطيا سلَبا كلاهما في قُوى أعمارنا جلَمُ بالخير والشرِّ نرضى من عثارهما . . . رضى المغيض بما تقضي به الزَّلَم طرفان ما استبقا إلاَّ لكبوتنا . . . وخاطفان بنا والموج يلتطم ونحن أسرى يلوِّينا اختلافهما . . . إلى الأعنَّة أبلى خرزها اللُّجم تهفو شظايا على الأنفاس أنفسُنا . . . كما تشظَّى بحدِّ المدية القلم مما يزهد بالدُّنيا الخبيرَ بها . . . أَن اللذاذةَ عنها يحدث الألم فكيف نُمسِك بالأرماق من أجل . . . والآكلان له الأنوار والظُّلم لا بالشباب ولا بالشِّيب لي فرح . . . هذا غُراب حوى شطري ، وذا رخم حرف النون وافر : وليل زرته والزُّهر تجري . . . كما يجري على اليمِّ السَّفينُ كأنَّ الجوَّ بحرٌ من زجاج . . . فراسب دُرِّه فيه يبين وقال أيضاً : وافر : لئن ( 1 ) قُدِّمتَ في همز وغمز . . . وأُخِّر كلّ ذي عقل ودين فماء نظافة الإنجاء فيه . . . تقدمت الشمال طا اليمين وقال أيضاً : بسيط بتنا ندير كؤوساً من مدامعنا . . . ونجعل البثَّ للأسرار ريحاناً يضمُّنا وجدُنا ، والصَّون ينشرنالفَّ الشمال على الأغصان أغصانا ونجعل الكِبد الحَرَّى على الكبد الحَرَّى ونبدي من الأشواق ألوانا وللصِّبا عبث بالثوب تجذبه . . . عنَّا كموقظة بالرِّفق وسنانا
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 288 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر