تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ويُنكرُ سقمي في هواه مُدللاً . . . ومن سقمٍ رقَّت عليه غلائلهُ وله أيضاً : كامل : الحمد لله الذي بقضائِهِ . . . تركَ الذكيَّ من الرجالِ مُغفَّلا وبلى بما لا أشتهي فإذا انقضى . . . وأتى سواه رجعتُ أبغي الأوّلا حرف الميم وقال : طويل : يقولون أهل المرء في اللحم ظُفرهُ . . . وصعب عليه قطع ظفر من اللحمِ فقلت : سأُبْقي ما شفى الجلدَ حكُّه . . . وأقضي بقصِّي منه ما حكُّهُ يُدمي وقال أيضاً : وافر مجزوء : كأنَّ النَّبق والعُنَّا . . . ب في الأوراق منتظما بنادق في اخضرار الرِّ . . . يش قد علقت صغير دِما وقال أيضاً : كامل : ما تنفد الأقدار إلا أنَّها . . . بين الخلائق وقتها لا يُعلَم فالسرُّ عندك لا ينالك شرُّه . . . إن نال غيرك أنت منه مسلَّم والصِّلُّ إن لم يستضر بسُمِّه . . . فلسُمِّه من كلِّ فجٍّ يُرجم وقال أيضاً : كامل : أبداً تفهِّمنا الخطوب وكرورَها . . . ونعودُ في غيٍّ كمن لا يفهمُ تُلغي مسامُعنا العظاتِ كأنَّما . . . في الظلِّ يرقم وعظه من يعلم وصحائف الأيَّام نحن سطورها . . . يُقرأ الأخير ، ويدرَج المتقدِّم وقال أيضاً : سريع : مدامها تُعصر من خدِّها . . . ولحظُها يسكر قبل المُدامْ كأن لاذاً كسرت كفَّها . . . فأعطت الشارب منه لثام