ويُنكرُ سقمي في هواه مُدللاً . . . ومن سقمٍ رقَّت عليه غلائلهُ
وله أيضاً : كامل :
الحمد لله الذي بقضائِهِ . . . تركَ الذكيَّ من الرجالِ مُغفَّلا
وبلى بما لا أشتهي فإذا انقضى . . . وأتى سواه رجعتُ أبغي الأوّلا حرف الميم
وقال : طويل :
يقولون أهل المرء في اللحم ظُفرهُ . . . وصعب عليه قطع ظفر من اللحمِ
فقلت : سأُبْقي ما شفى الجلدَ حكُّه . . . وأقضي بقصِّي منه ما حكُّهُ يُدمي
وقال أيضاً : وافر مجزوء :
كأنَّ النَّبق والعُنَّا . . . ب في الأوراق منتظما
بنادق في اخضرار الرِّ . . . يش قد علقت صغير دِما
وقال أيضاً : كامل :
ما تنفد الأقدار إلا أنَّها . . . بين الخلائق وقتها لا يُعلَم
فالسرُّ عندك لا ينالك شرُّه . . . إن نال غيرك أنت منه مسلَّم
والصِّلُّ إن لم يستضر بسُمِّه . . . فلسُمِّه من كلِّ فجٍّ يُرجم
وقال أيضاً : كامل :
أبداً تفهِّمنا الخطوب وكرورَها . . . ونعودُ في غيٍّ كمن لا يفهمُ
تُلغي مسامُعنا العظاتِ كأنَّما . . . في الظلِّ يرقم وعظه من يعلم
وصحائف الأيَّام نحن سطورها . . . يُقرأ الأخير ، ويدرَج المتقدِّم
وقال أيضاً : سريع :
مدامها تُعصر من خدِّها . . . ولحظُها يسكر قبل المُدامْ
كأن لاذاً كسرت كفَّها . . . فأعطت الشارب منه لثام
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 287
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٢٨٧