تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وكانت قديماً أعوزتْها فضيلةٌ . . . فمذ نزلَ التحريمُ تمَّ لها الفضلُ كتحريم بيتِ اللهِ والشهرُ حرَّماكما حُرِّمتْ والمِثْل يسمو به المِثْلُ وله أيضاً وهو حسن في معناه : كامل : لا يأمنُ الشريرُ أن يُقضى له . . . من غيرِه شرٌّ عليه مُعَجَّلُ فالصِّلُّ أن لم يسْتضرَّ بسمِّهِ . . . فلأجلِ كونِ السُّمِ فيه يقتلُ ؟ وله في وزير وليَ بعد عزله : رمل : نظموا المُلكَ على أقلامِهم . . . مثلَ ما تنظمُ في السلكِ اللآلي واستردُّوا ما أعاروا غيرَهُم . . . كارتجاعِ الشمسِ أنوارَ الهلالِ بكمالِ المُلكِ أثرى عزُّها . . . ما يعزُّ الشيءُ إلا بالكمالِ صدعَ الظلمةَ عن ناظرهاصدْعَ أنوارِ الضحى حُجبَ الليالي واستقامتْ دولةٌ هذَّبهاهل ثباتُ الأرض إلا بالجبالِ ؟ وله أيضاً : بسيط مجزوء : أبيتُ والذخرُ من نوالِك أن . . . أطلبَ رفداً من كف ذي بخل أأتركُ البدرَ إذ أَنار على . . . حظي وأبغي الشعاعَ من زحلِ ؟ وقال أيضاً : كامل : ملكٌ تعينُ المادحين صفاتُهُ . . . فيصيبُ قائلهُم بغير تقوُّلِ والسيفُ لوْلا جوهرٌ في حدّهِ . . . لم تبدُ فيه فضيلةٌ للصَّيْقلِ وقال أيضاً : متقارب : فلا تأمننَّ العدوَّ الصغيرْ . . . وخفْ أن تكون له غائلهْ فقد تُحقرُ العقرب المزدرا . . . ةُ ، ومن خلفِها حُمَةٌ قاتلهْ وقال أيضاً : طويل : يلومُ على لونِ كسانيه حُبُّه . . . وقد شركتني في اصفرارٍ خلاخلهُ