تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
واحفظْ قليلك لا يُغررُك ذا جِدَةٍ . . . لمثلِهِ الحظُّ غلطاتٌ من الفلكِ فالبحرُ رزقٌ لقومٍ عينُ جوهرهِ . . . ورزقُ قومٍ به من أعينِ السمكِ فلا تُعدَّنَّ رِزقاً ما ظفرتَ به . . . إلا إذا دارَ بينَ الحلقِ والحنكِ

حرف اللام

بسيط : أما ترى الليلَ قد سُدَّتْ مذاهبُه . . . مُرخى الذوائبِ في عرضٍ وفي طولِ كأنه من ملوك الزنج ذو شرفٍ . . . قد كلّلوهُ بأنواع الأكاليلِ كأنَّ طُرَّةَ غيمٍ في جوانبهِ . . . خافي الخطوط سطورٌ في أناجيلِ كأنَّ نرجسَ شَربٍ في كواكبهِ . . . والبدرُ أُترُجَةٌ بينَ التماثيلِ والمشتري راهبٌ من حولِ هيكلِهِ . . . بيضُ المصابيحِ في زُرقِ القناديلِ ومن خرائدِهِ الجوزاءُ قد خُلِعت . . . عنها العقودُ لضمّ أو لتقبيلِ كأنَّ جدول روضٍ من مجرتِهِ . . . أو ماءٍ أخضر ذي حدَّينِ مصقولِ وله أيضاً : بسيط مجزوء : وكم ظلومٍ تزولُ دولتُهُ وليسَ ما سنَّ من أذى زائلُ كحيّةٍ خوفَ سُمُّها قِتلتْ . . . وسُمُّها بعد موتِها قاتلُ وله أيضاً : طويل : وما أسجد الله الملائكَ كلَّهُمْ . . . لآدم إلا أنَّ في نسلهِ مثلي ولو أن إبليساً درى خرَّ ساجداً . . . لآدمَ من قبل الملائك من أجلي فيا ربَّ إبراهيم لم أُوتَ فَضلهُ . . . ولا فضل موسى والنبي مع الرُّسلِ فلمْ لي وحدي ألف فرعون في الورى . . . ولي ألف نمرودٍ وألف أبو جهلِ وله أيضاً : طويل : فواللهِ ما تُعطى المُدامةُ حقّها . . . ولو جُلبتْ من أجلِها الخيلُ والرَّجلُ تزيلُ هموماً قد تأهَّلنَ في الفتى . . . وتنشي سروراً عنده ماله أَصُلُ