تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ولا تكُ ماءً عندهم في أَداوَةٍ . . . إذا أُخذتْ منه الكفايةُ يُهرقُ وقال أيضاً : بسيط : وكالصحيفةِ هذا الدهرُ جامِعةً . . . سطورُها الناسُ والأيامُ أوراقُ تجدّ ظاهرَها نشراً وباطنَها . . . تتلى الحروفَ به طيٌّ وأطباقُ وقال أيضاً : كامل : يا قلبُ مالكَ لا تفيقُ وقد رأت . . . عيناكَ ذُلَّ مصارعِ العشاقِ ؟ فتكتْ بك الحدقُ المراضُ ولم تزلْ . . . تسبي القلوبَ جنايةُ الأحداقِ لو حلَّ وجدي الماءَ غيَّرَ طعمَهُ . . . والنارَ أذهلها عن الإحراق مُرُّوا على أبياتكم بلديغِكُم . . . يُشفى ، فلاسِعُه هناك الراقي واستوهبوا ليَ نظرةً يحيا بها . . . ما مات مني أو يموتُ الباقي وقال أيضاً : خفيف : وما عِظمُ المصابِ فراقُ أهلٍ . . . ولا ولدٍ ولا جارٍ شفيقِ ولا موت الغريبِ بعيدَ دارٍ . . . عنِ الأوطانِ في البلدِ السحيقِ ولكنَّ المُصيبةَ بذلُ وجهٍ . . . لرزقٍ من عدوٍّ أو صديقِ

حرف الكاف

وافر : أقولُ وما سفكتُ دماً بماذا . . . أُحلّ دمي بسفكٍ بعد سفكِ ؟ فقالت : حَلَّ ما صِدنا ، وقِدْماً . . . أَحلُّ الصيدِ يُزكيه المذكِّي وله أيضاً : بسيط : أصِبْ بسهمكَ ذا بُخلٍ وذا كرمٍ . . . فقاسمُ الرزقِ فيه ضامنُ الدَّرَكِ والليثُ ليسَ يُبالي نالَ حاجتَهُ . . . من جُثةِ العَيرِ أو من مهجةَ الملكِ
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 284 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر