ولا تكُ ماءً عندهم في أَداوَةٍ . . . إذا أُخذتْ منه الكفايةُ يُهرقُ
وقال أيضاً : بسيط :
وكالصحيفةِ هذا الدهرُ جامِعةً . . . سطورُها الناسُ والأيامُ أوراقُ
تجدّ ظاهرَها نشراً وباطنَها . . . تتلى الحروفَ به طيٌّ وأطباقُ
وقال أيضاً : كامل :
يا قلبُ مالكَ لا تفيقُ وقد رأت . . . عيناكَ ذُلَّ مصارعِ العشاقِ ؟
فتكتْ بك الحدقُ المراضُ ولم تزلْ . . . تسبي القلوبَ جنايةُ الأحداقِ
لو حلَّ وجدي الماءَ غيَّرَ طعمَهُ . . . والنارَ أذهلها عن الإحراق
مُرُّوا على أبياتكم بلديغِكُم . . . يُشفى ، فلاسِعُه هناك الراقي
واستوهبوا ليَ نظرةً يحيا بها . . . ما مات مني أو يموتُ الباقي
وقال أيضاً : خفيف :
وما عِظمُ المصابِ فراقُ أهلٍ . . . ولا ولدٍ ولا جارٍ شفيقِ
ولا موت الغريبِ بعيدَ دارٍ . . . عنِ الأوطانِ في البلدِ السحيقِ
ولكنَّ المُصيبةَ بذلُ وجهٍ . . . لرزقٍ من عدوٍّ أو صديقِ
حرف الكاف
وافر :
أقولُ وما سفكتُ دماً بماذا . . . أُحلّ دمي بسفكٍ بعد سفكِ ؟
فقالت : حَلَّ ما صِدنا ، وقِدْماً . . . أَحلُّ الصيدِ يُزكيه المذكِّي
وله أيضاً : بسيط :
أصِبْ بسهمكَ ذا بُخلٍ وذا كرمٍ . . . فقاسمُ الرزقِ فيه ضامنُ الدَّرَكِ
والليثُ ليسَ يُبالي نالَ حاجتَهُ . . . من جُثةِ العَيرِ أو من مهجةَ الملكِ