تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ما بالُ ثغرِكَ فيه النورُ محتجباً . . . ووردُ خدَّيك بالأبصار يُقتطفُ هلاَّ وقد حلَّ في قلبي تلهُّبُه . . . أطفأتَه برضابٍ منك يُرتشفُ فقال : خمرةُ ريقي كيف أبذُلُها . . . وأنت في الخمرِ بالتَّحريم تقترفُ ؟ ! فقلتُ : أعظمُ إثماً من مُحَرَّمِها . . . ما أنت من قتلتي بالعمدِ تقترفُ كأنَّ أصداغَهُ من فوق عارضِهِ . . . نوناتُ سطرٍ على المِياتِ تنعَطِفُ كأنما سَلسَلتْة كفُّ كاتبهِ . . . فاستبْهمَ الخطُّ لا لامٌ ولا ألفُ وله أيضاً : كامل : بي فخرُكم وكرامتي من غيركم . . . مثل النبيّ بأرضِهِ لا يُعرَفُ كم من زمانٍ ذمَّهُ أبناؤهُ . . . وعليه إذْ خبروا سواهُ تلهَّفوا

حرف القاف

بسيط : بنفسجٌ صُفَّ في وردٍ فقد حكَيا . . . دماً تضرَّجَ من أوداجِ مُختنقِ مثل البدورِ بدورِ الرُّوم زيَّنَها . . . مع احمرارِ خدودٍ زُرقةُ الحَدَقِ وقال أيضاً وهو حسن في نوعه : كامل : لا صَوْنَ للجيرانِ عندكُم ولا . . . من مثلِكم تُتَطلَّبُ الأرزاقُ فاطووا على خرَقِ البِلى أعراقَكُم . . . فلقد أبانتْ خُبثَها الأخلاقُ إنّ الغصونَ إذا تآكلَ جذمُها . . . أبدتْ فسادَ أَصولِهَ الأوراقُ كم يرقعُ التمزيقَ من إحسانكم . . . كَذَبي ، وأَنى يُرْفأ الحُرَّاقُ لا تأمنوا كلِمي على أعراضِكُم . . . فالسُمُّ للتجريبِ ليسَ يُذاقُ فالصِّلُّ إن عَلَقَتْكُم أنيابُهُ . . . قتلتْ ولم يوجد لها تِرياقُ وقال أيضاً : طويل : إذا خِفتَ من قومٍ مَلالاً فخلِّهم . . . وفيكَ وفيهم للقاءِ تشوُّقُ