تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
أو فاضربوا الأوتاد في شمس الضُّحى . . . هل نورها إلا إليها يرجع ؟ وله من مرثية : طويل : أصابك ظُفُر الدَّهر يا نورَ عينه . . . فشُلَّتْ يدْ بالظفر للعين تقلعُ وما كنت إلا الشَّمس عمَّ طلوعُها . . . وفاجأها الإمساء من حيث تطلع فما أظلم الأيَّام والصُّبح نيِّرٌ . . . وأكثر أهل الأرض والأرض بلقُع وله أيضاً : بسيط : قد كنت آمل ردَّ الدهْر رجعتَها . . . لو كان عصر شباب بان يرتجع إن شيَّبتِني من الدُّنيا وقائعها . . . فالنُّور بعد دخان النار يرتفع وله أيضاً : بسيط : يُفني البخيلُ بجمع المال مدَّتَه . . . وللحوادث والورَّاث ما يدعُ كدودة القزِّ ما تبنيه يهلكها . . . وغيرها بالذي تبنيه ينتفع وله أيضاً : بسيط : قالوا : القناعةُ عِزٌّ ، والكَفافُ غنىً . . . والذُّلُّ والفقر حِرْصُ النَّفْسِ والطَّمَعُ صدقتمُ مَنْ رضاهُ سدَّ جوعته . . . إن لم يُصبه بماذا عنه يقتنع ؟

حرف الفاء

قال : بسيط : يا شاهرَ السيفِ من ألحاظِ مقلتهِ . . . يكفيك ما سلَّ من أعطافكَ الهَيَفُ