تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
جعفر محمد بن العباس بن العباس بن الحسن الوزير فقال فيه : الطويل : تظلم ديوان الرسائل من كلَهَ . . . إلى الملك القرم الهمام وحُقَّ له ولم يزل أبو الفضل في حياة أبيه وبعد وفاته بالريّ وكور الجبل وفارس ، يتطلع إلى المعالي ويزداد على الأيام فضلاً وبراعة حتى بلغ ما بلغ ، واستقر في الذورة العليا من وزارة ركن الدولة ورئاسة الجبل وخدمه الكبراء ، وإنتجعه الشعراء ، وورد عليه المتنبي ومدحه بالقصائد المشهورة التي منها : كامل : من مبلغ الأعراب أني بعدهم . . . شاهدت رسطاليس والاسكندرا ولقيت كلّ الفاضلين كأنما . . . ردّ الإله نفوسهم والأعصرا منها في وصف بلاغته : قطف الرجالُ القول قبل نباته . . . وقطفتَ أنت القول لما نوّرا وأخبار ابن العميد مشهورة مذكورة ، قد ذكرت في أخبار الوزراء وغيرها وكتب الآداب . وله شعر فمنه ما كتبه إلى أبي العباس العلوي العباسي هذه الأبيات ، وهي من مشهور شعره : بسيط : أشكو إليك زماناً ظلَّ يعركنيعَرْك الأديم ومن يُعدي على الزمن ؟ وصاحباً كنتُ مغبوطاً بصحبتهدهراً فغادرني فرْداً بلا سكن هبّتْ له ريحُ إقبالٍ فطار بها . . . نحو السرور وألجاني إلى الحزنِ نأى بجانبه عَني وصيَّرني . . . مع الأسى ودواعي الشوق في قرَن وباع صفوَ ودادٍ كنت أقصره . . . عليه ، مجتجهداً في السرّ والعلن وكان غالى به حسناً فأرخصهُ . . . يا من رأى صَفوَ ودٍّ بيع بالثمن ! كأنه كان مطويّاً على إحَن . . . ولم يكن في ضروب الشعر أنشدني إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا . . . من كان يألفهم في المنزل الخشن

228 - محمد بن الحسين التمار الواسطي

شاعر أنشد له ابن برهان النحوي : طويل : مشيبك سُقْمٌ غير بادٍ مكانه . . . له ألم يَعْيَا به الرجلُ الطَّبُّ ورُبَّ سُقام مؤلمٍ غير ظاهر . . . إذا الجسم لم يألم به ألم القلب