تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فالروضُ يختالُ في ملابسه . . . مرتدياً وردهُ وريحانهْ يعانق الأُقحوانُ توْأَمَهُ . . . إن زار رَوْحُ النسيم قضبانهْ ترى الخُزامى المساء مُسْلِمَةً . . . ثم تعود الصباح نصرانهْ تضاحكُ الشمسَ من جوانبه . . . كواكبٌ بالعبير ملآنهْ كم سائلٍ لجَّ في مساءلتي . . . عن حالتي قلت وهي وسنانهْ وله في الخيال ولم يُسمع لأحد مثله : بسيط : يا من يُنبِّهني من رقدةٍ جمعتْ . . . بيني : وبين خيالٍ منه مأنوسِ دعني فإنك محروسٌ ومرتقَبٌ . . . وخلّني وخيالاً غيرَ محروسِ وله في اختلاس القبلة : منسرح : تورّدت وجنتاه من خجل . . . وقال : قبلتني على عجل ! فخل عني فان في شفتي . . . علامة من تواتر القبل ! فلو رآى والدي علامتها . . . حُرِمتَ ما عِشتَ عَذب مُقتبلي فقلت : يا سيدي ويا سندي . . . ويا رجائي ومنتهى أملي أساتُ فاغفر إساءتي كرَمَا . . . واعفُ عن الذنب واغتفر زللي وله في المدح : كامل : إن الخزائنَ للملوك ذخائرٌ . . . ولك المودةُ في القلوب ذخائرُ أنت الزمانُ فإن رضيت فخِصبُه . . . وإذا غضبت فجدبُه المتقاصرُ فإذا رضيت فكل شيءٍ نافعٌ . . . وإذا غضبت فكلُّ شيءٍ ضائرُ

232 - محمد بن الحسين العميد أبو سهل الزوزني

الأديب النديم الكامل ، كانت له منزلة من سلطانه وفي ديوانه ، وله شعر منه : بسيط : يا دهْرنا أَيُّنا أشْجى لِبَيْنِهمُ . . . أأنتَ أم أنا أم ريّا أمِ الدارُ ؟ يا ليتَ شعريَ ما ألْوى يجدّتها . . . هوجُ الرياحِ ، وصوبُ الغيث مدرارُ أم صوبُ دمعي وأنفاسي فهَّن لها . . . بعد الأحِبَّةِ أرواحٌ وأمطار
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 253 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر