تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢

229 - محمد بن الحسين بن مرزوق الأصبهاني

يغرف من بحر غزير من الأدب ، فمن قوله : بسيط : لا تعطِ عينك إلا غفوَة الحذرِ . . . وصِلْ بعزمك حَدَّ الصارم الذكَر ولا تكنْ في طلاب العزّ معتمداً . . . إلا على مَركب صعْبٍ من الخطر فما يَنال العُلى إلا امرؤٌ قرنتْ . . . آراؤه بركوب الخوف والغرر والندب مَن لم يَبتْ إلا وهمَّتُه . . . في المجد تُسلم عينيه إلى السهر

230 - محمد بن الحسين

الكاتب المعروف بالقصاب الملقب بصريع الكأس ، نيسابوري ، تقاذفت به الغربة إلى خوارزم فأقام بها حتى انتقل من ظهرها إلى بطنها ، وله كتابة حسنة ، ونظم بارع ، فمن قوله من قصيدة : بسيط : حَيّاكَ مِن ذا الربيعِ الطلْق قادِمُه . . . وأيُّ عيشٍ هَنّيٍ أنتَ عادِمُهُ أما ترى البَرْدَ قد ولّى بعسكره . . . حلَّت عزائمه منها هزائمسه ؟ ! والغَيْمُ أقبل يبكي ملءَ مُقلته . . . والروض أقبل مفترّاً مباسمه والأرض تحكي عروساً في معارضها . . . والجوُّ قد كثرت فيه مآتمه حتى كأن يد الشيخ الأجلّ سقى . . . خضْرَ الرياض فروَّتها غمائمه لاشيءَ أعجبُ من خلق الربيع وقد . . . غدا على خلق مولانا يكارمُه فليس تحكي معانيْه معانِيَه . . . هيهات أن يحكي المخدومَ خادِمُهُ 231 - محمد بن الحسين بن سليمان البحّاث الزوزني وهو جد البحاثيّين الذي ينسبون إليه ، وهو جد القاضي أبي جعفر البحاثي الأخير المعدود من أئمة القضاة . وله الشعر : منسرح : اكتستِ الأرضُ وهي عُريانهْ . . . من نَشْر لونِ الربيع أَلوانهْ واكتنزت بالنبات وانتشرتْ . . . حتى سقاها السحاب ألبانهْ تضاحكت بعد طول عَبِستِها . . . ضِحْكَ عجوزٍ تعودُ بَهْنانهْ