تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

227 - محمد بن الحسين أبو الفضل ، ابن العميد

عين المشرق ولسان الجبل وعماد ملك آل بُويْه ، واحد العصر في الكتابة ، وجميع أدوات الرئاسة وآلات الوزارة والضرب في الآداب بالسهام الفائزة ، والأخذ من العلوم بالأطراف القوية ، يُدعى الجاحظ الأخير ، والأستاذ الرئيس ، يضرب به المثل في البلاغة ، وحسن الترسُّل ، وجزالة الألفاظ وسلاستها . وما أحسن ما قال له ابن عبّاد عند منصرفه من بغداد : " بغداد في البلاد كالأستاذ في العباد " ، وكان يقال : " بُدِئت الكتابةُ بعبد الحميد ، وخُتِمت بابن العميد " . وكان أبوه أبو عبد الله الحسين بن محمد يلقب بكُلَهْ من أهل قُمٍّ ، وكان يكتب لما كان بن كاكي ، فلما قتل ما كان في المعركة النُّوحيَّة حمل خواصه في الأصفاد إلى بخارا ، وفي جملتهم أبو عبد الله الحسين فشفع فيه فضله ونبله وبلاغته ، فأُطلق وأُكرم ورُتِّب في الدار السلطانية متقلداً ديوان الرسائل للملك نوح بن نصر ، ولقب بالشيخ العميد كالعادة في من يلي ذلك فحسده أبو
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 250 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر