تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
إن الأمور إذا انسدَّت مسالكها . . . فالصَّبرُ يفتح منها كلما ارتتجَا لا تيأسنَّ وإن طالت مطالبةٌ . . . إذا استعنت بصبرٍ أن ترى فرجاً أخِلق بذي الصَّبْر أن يحظى بحاجتِه . . . ودائم القرع للأبواب أن يَلِجا أبصرْ لرجلِك قبل الخطو موضعها . . . فمن علا زلقاً عن غِرَّةٍ زلجَا ولا يغرّنك صفوٌ أنت شاربه . . . فربَّما صار بالتكدير ممتزجا وهو القائل : كامل مجزوء : ويلٌ لمن لم يَرحم الله . . . ومن تكونُ النارُ مثواه من طلب الدّنيَا ولذَّاتها . . . وعاش فالموتُ قُصاراهُ كأنه قد قيل في مجلسقد كنتُ آتيه وأَغشاهُ : صَارَ البشيريُ إلى ربه . . . يرحمُنا الله وإيَّاهُ وهو القائل : طويل : مضى أمسُكَ الماضي شهيداً معدلاً . . . وأصبحت في يوم عليك شهيدُ فإن تك بالأمس اقترفت إساءة . . . فثنِّ بإحسانٍ وأنت حميدُ ولا تُرجِ فعل الصالحات إلى غدٍ . . . لعلَّ غداً يأتي وأنت فقيدُ وهو القائل : بسيط لأن أُزَجِّي عند العُري بالخلَقِ . . . واجْتزى من كثير الزَّاد بالعلَق