خير وأكرم لي من أن أرى منناً . . . معقودة لِلئامِ الناس في عُنُقي
إني وإن قصُرَت عن هِمَّتي جدتي . . . وكان مالي لا يقوى عل خُلُقِي
لتارك كل أمر كان يُلزمُني . . . عاراً ويُشرعني في المنهل الرنقِ
131 - محمد البجلي
لم أعلم له أباً وإنّما ذكر منسوباً إلى بجيل لا غير ، كوفي شاعر مذكور ، كان في زمان المأمون ومن شعراء دولته وهو القائل : سريع :
أيّ فتى هدَّت صروف الرّدَى . . . أمضت حسامياً على قتلِهِ
فريسة بين يدي حادث . . . ما تشبع الأيّام من أكلِهِ
وهو القائل : كامل :
وله مواهب كلَّما نسِبتْ . . . يوماً إليه زانها النَّسَبُ
ومن المواهب ما يكدّره . . . ويشينه قَدرُ الذي يَهَبُ
وكان البجلي هجَّاءاً للحسن بن رجاء بن أبي الضحّاك فمن قوله له : كامل :
ما زلتَ تركبُ كل شيء قائم . . . حتَّى اجترأتَ على ركوبِ المنبرِ
132 - محمد الباقلاَّني الأديب أبو بكر الأبيوردي
شاعر ذكره البيهقي في " الوشاح " وأنشد له ما قاله في نظام الملك : طويل :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 163
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٦٣