تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
خير وأكرم لي من أن أرى منناً . . . معقودة لِلئامِ الناس في عُنُقي إني وإن قصُرَت عن هِمَّتي جدتي . . . وكان مالي لا يقوى عل خُلُقِي لتارك كل أمر كان يُلزمُني . . . عاراً ويُشرعني في المنهل الرنقِ 131 - محمد البجلي لم أعلم له أباً وإنّما ذكر منسوباً إلى بجيل لا غير ، كوفي شاعر مذكور ، كان في زمان المأمون ومن شعراء دولته وهو القائل : سريع : أيّ فتى هدَّت صروف الرّدَى . . . أمضت حسامياً على قتلِهِ فريسة بين يدي حادث . . . ما تشبع الأيّام من أكلِهِ وهو القائل : كامل : وله مواهب كلَّما نسِبتْ . . . يوماً إليه زانها النَّسَبُ ومن المواهب ما يكدّره . . . ويشينه قَدرُ الذي يَهَبُ وكان البجلي هجَّاءاً للحسن بن رجاء بن أبي الضحّاك فمن قوله له : كامل : ما زلتَ تركبُ كل شيء قائم . . . حتَّى اجترأتَ على ركوبِ المنبرِ 132 - محمد الباقلاَّني الأديب أبو بكر الأبيوردي شاعر ذكره البيهقي في " الوشاح " وأنشد له ما قاله في نظام الملك : طويل :