وهَبْكَ ملكتَ الأرض شرقاً ومغرباً . . . أليس قصارى الأمر ما أنت تعلمُ ؟
فأسْعِف بحاجاتِ الرعية موقِناً . . . بأنَّك يوم الحَشْرِ أحوَجُ منهُمُ
وله يهجو رؤساء دامغان : طويل :
أساتذةٌ بالدَّامغان تعوَّدوا . . . إذا خرجوا للناس لبس الطيالسه
أقول لم إذا نفَّرَتْهُمْ مقالتي : . . . كأني لا حولَ وأنتم أبالِسَهْ
وأنشد له في القاضي الزَّوْزَني البصير : رمل مجزوء :
إن كرَّامِيَّكم ذو بَلَهٍ . . . يَدَّعي النحوَ ولا يعرفُهُ
كتبَ الجهلُ على شاربه : . . . رحِم الله امْرءاً يَنتِفه
وأنشد له في إمام يعرف بأبي الآس : بسيط :
قالوا أبو الآسٍ المشهور في البلدِ . . . عليكَ غضبانُ ، فليغضبْ مَدى الأبدِ
صدَّ ابن دُأيَة عن بعض القرى سنة . . . فزادَ من جوْزها ألفان في العَدد
133 - محمد بن بشير الخارجي المدّني
وليس من الخوارج وإنما هو من خارجة ، بطن من عَدْوان بن عمرو بن قيس بن عيلان فيْ مضر ، وهو حليف بني أشجع ، ويكنى أبا سليمان وكان يسكن الرَّوحاء بين يثرب والصفراء ، وهو القائل : كامل :
نعم الفتى فُجَعَتْ به إخوانه . . . يومَ النقيع حوادثُ الأيام
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 164
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٦٤