تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
أشقَّ يشقُّ شَبَا سِنّهِ . . . ليسمحَ بالريق منه الفم أصمّ سميعٌ لنجوى القلو . . . بِ فصيحٌ بما اخطته ، أعجم وأعلمُ من شَقِهِ ناطقٍ . . . كما ينفث الريقةَ الأعلم لسانٌ بغير فم ناطقٍ . . . يذيع عن الصدر ما يَكتُم خطيبٌ إذا وصلته البنا . . . نُ فإنْ هجرتْ فهو المفحم تطيعُ قَنا الخَطِّ ما اختطَّهُ . . . ويخدمُه كلُّ من يخدم ويرسُمُ ما شاء للمرهفات . . . فلا تتعدَّى الذي يرسم به يُبتدى في مبادي الأمو . . . رِ فإن ختمت فبهِ تختم وتمضي على السيف أحكامة . . . ولا يدفعُ السيفُ ما يَحكم يَفُلُّ الجيوشَ شبا حدِّه . . . ويهزمُها وهو لا يُهزَم إذا ما الوزير اقتضاه كفى ال . . . إِمامَ من الخطبِ ما يدهم مخيفٌ ويؤنسُ في كفِّه . . . فيفعلُ ما يفعلُ المِخْذَمُ يروقُ العيون بلألائهِ . . . وينهلُّ من شفرتيه الدَّمُ إذا ما الأنامل جالتْ به . . . رَقَى رأسه برنسٌ أسحمُ ومن شعره في وصف السوسن الأسما نجوني : وافر : ألم ترَ سوسنَ البستان يحكي . . . بحسن الرقش أجنحة الجَرادِ يُفتِّحه النهارُ لنا فيحكي . . . جفوناً قد سئمن من الرّقادِ كأنَّ الدَّجنَ أسمعَنا نعِيّاً . . . فلاقاه بصبغ من حِدادِ وله في العزيز صاحب القصر المستولى على مصر وقد خرَج للتصيد وعاد إلى المختارة إحدى متنزهاته : سريع : تمِّمَ ذو العرْش سرور الإمام . . . نزارٍ الملْك العزيز الهُمامْ