تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1180

مساهمون:

ص١١٨٠
588 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( 1 ) ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْكَلَالَةِ ، قَالَ : هُوَ مَا عَدَا الوَلَدَ والوَالِد . فَقُلْتُ لَهُ : { إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ليس له ولد } ؟ فغضب وانْتَهَرَنِي .
هامش
= في الصيف : آخر سورة النساء ) ) . وهذا مرسل أيضًا ؛ فزيد بن أسلم تابعي ، وتقدم في الحديث [ 398 ] أنه ثقة عالم وكان يرسل . وأصل الحديث في " صحيح مسلم " ( 1 / 396 رقم 78 ) في المساجد ، باب نهي من أكل ثومًا أو بصلاً أو كرّاثًا أو نحوها ، و ( 3 / 1236 رقم 9 ) في الفرائض ، باب ميراث الكلالة ، من طريق هشام وسعيد بن أبي عروبة وشعبة ، ثلاثتهم عن قتادة ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد ، عن مَعْدان بن أبي طلحة ، أن عمر بن الخطاب خطب يوم جمعة ، فذكر نبيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ، وذكر أبا بكر ، ثم قال : إني لا أدع بعدي شيئًا أهم عندي من الكلالة ؛ ما راجعت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - في شيء ما راجعته في الكلالة ، وما أغلظ لي في شيء ما أغلظ لي فيه ، حتى طعن بإصبعه في صدري وقال : ( ( يا عمر ، ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء ؟ ) ) ، وإني إن أعِشْ أقض فيها بقضيّة يقضي بها من يقرأ القرآن ومن لا يقرأ القرآن . ( 1 ) هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو محمد المدني ، وأبوه ابن الحنفية ، روى عن أبيه وابن عباس وسلمة بن الأكوع وغيرهم ، روى عنه عمرو بن دينار والزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم ، وهو ثقة فقيه ، روى له الجماعة ، وقال الزهري : ( ( ثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد ، وكان الحسن أرضاهما في أنفسنا ) ) ، وفي رواية : ( ( وكان الحسن أوثقهما ) ) ، وقال الذهبي : ( ( كان من علماء أهل البيت ، وناهيك أن عمرو بن دينار يقول : ما رأيت أحدًا أعلم بما اختلف فيه الناس من الحسن بن محمد ، ما كان زهريّكم إلا غلامًا من غلمانه ) ) ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في ثقاته وقال : ( ( كان من علماء الناس =