تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1178

مساهمون:

ص١١٧٨
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ } ] 587 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ( 1 ) ، عَنْ طاوُس ، قَالَ : أَمَرَ ( عُمَرُ ) ( 2 ) حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الكَلالَة ، فأمْهَلَتْه حَتَّى إِذَا لَبِسَ ثِيَابَهُ ، سَأَلَتْهُ عَنْهَا ، فَأمْلاها عَلَيْهَا ، وَقَالَ : ( ( مَنْ أَمَرَكِ بِهَذَا ، أعُمر ؟ ما أظن أن يفهمهما ، أوَ لَمْ تكْفِهِ آيةُ الصَّيْف ؟ ) ) قَالَ سُفْيَانُ : { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً } ( 3 ) ، فَلَمْ يَفْهَمْهَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ مَنْ فهمها فإني لم أفهمها .
هامش
( 1 ) هو ابن دينار . ( 2 ) ما بين القوسين سقط من الأصل ، وهي زيادة يقتضيها السياق ، وفي الموضع الآتي من " مصنف عبد الرزاق " و " الدر المنثور " : ( ( أن عمر أمر حفصة ) ) . ( 3 ) كذا جاء في رواية المصنف أن هذه الآية هي آية الصيف ! وقد روى عبد الرزاق الحديث كما سيأتي ، عن سفيان بن عيينة ، وعنده آية الصيف هي التي في آخر سورة النساء : { يستفنونك قل الله يفتيكم في الكلالة . . . } الآية ، وهذا موافق لبقية الروايات في صحيح مسلم وغيره كما سيأتي . [ 587 ] رجاله ثقات ، لكنه ضعيف لإرساله ، فطاوس لم يشهد الحادثة ، وهو صحيح لغيره كما سيأتي . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 754 ) ، وعزاه للمصنف سعيد بن منصور وعبد الرزاق فقط . وقد أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 10 / 305 رقم 19194 ) عن ابن عيينة ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طاوس ، أن عمر أمر حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - عن =