[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } ]
584 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا أَبُو إِسْحَاقَ ( 1 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } - ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا حَضَرَ ( 2 ) فَقَالَ لَهُ : أوْصِ لِفُلَانٍ ، أوْصِ لِفُلَانٍ ، وَافْعَلْ كَذَا ، وَافْعَلْ كَذَا ، حَتَّى يضرَّ ذَلِكَ بِوَرَثَتِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضعافًا خافوا عليهم } ، قَالَ : لِيَنْظُرُوا لِوَرَثَةِ هَذَا كَمَا يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ لِوَرَثَةِ نَفْسِهِ ، فَلْيَتَّقُوا الله ، وليأمروه بالعدل والحق .
هامش
[ 583 ] سنده ضعيف ؛ مغيرة بن مقسم تقدم في الحديث [ 54 ] أنه ثقة متقن ، إلا أنه يدلّس ، ولم يصرِّح هنا بالسماع .
( 1 ) أبو إسحاق الذي يروي عن مجاهد هو السَّبيعي ، لكن هشيمًا هنا يقول : حدثنا أبو إسحاق ، وهو لم يلقه ، وإنما يروي عن أبي إسحاق الشيباني سيلمان بن أبي سليمان ، لكن الشيباني لا يروي عن مجاهد ، فالخوف أن يكون هشيم دلّس هنا تدليس الشيوخ الذي بينه العلماء ، قال يحيى بن معين : ( ( لم يلق أبا إسحاق السبيعي ، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي وهو عبد الله بن ميسرة ، وكنيته أبو عبد الجليل ، فكنّاه هشيم كنية أخرى ) ) . " التهذيب " ( 11 / 63 ) ، وسبق بيان ذلك في الحديث [ 489 ] وأن عبد الله بن ميسرة هذا ضعيف .
( 2 ) أي حضر عند رجل يوصي .
[ 584 ] سنده ضعيف لأن أبا إسحاق الذي يروي عنه هشيم هنا هو الكوفي عبد الله بن ميسرة كما سبق ، وهو ضعيف ، والحديث صحيح لغيره عن مجاهد كما سيأتي . =