هامش
= والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 442 ) وعزاه للمصنف وآدم والبيهقي .
وقد أخرجه آدم بن أبي إياس في " تفسير مجاهد " ( ص 147 ) من روايته عن ورقاء ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد - في قوله : { وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خلفهم ذرية ضعافًا } - قال : هذا عند الوصية ، فيقول له من حضره : أقللت فأوص لفلان ، ولآل فلان ، يقول الله عز وجل : { وليخش } أولئك ، وليقولوا كما يحبون أن يقال لهم في ولده بعده : { وليقولوا قولاً سديدًا } ، يعني : عدلاً .
وسنده صحيح ، فرواية ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ تقدم في الحديث [ 184 ] أنها صحيحة .
ووَرْقَاء بن عمر بن كليب اليَشْكُري ، أبو بشر الكوفي نزيل المدائن ، يروي عن أبي إسحاق السَّبيعي وزيد بن أسلم والأعمش ومنصور بن المعتمر وابن أبي نجيح وغيرهم ، روى عن شعبة وابن المبارك وأبو نعيم وآدم بن أبي إياس وغيرهم ، وهو ثقة ، وفي حديثه عن منصور لين ، روى له الجماعة ، وقال أبو داود الطيالسي : ( ( قال لي شعبة : عليك بورقاء ، فإنك لن تلقى مثله حتى ترجع ) ) ، قال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : أي شيء عنى بذلك ؟ قال : أفضل وأورع وخير منه ، وقال شبابة : ( ( قال لي شعبة : أكتب أحاديث ورقاء عن أبي الزناد ) ) ، وقال الإمام أحمد : ( ( ثقة صاحب سنّة ) ) ، قيل له : كان مرجئًا ؟ قال : لا أدري ، وقال حرب : قلت لأحمد : ورقاء أحب إليك في تفسير ابن أبي نجيح أو شبل ؟ قال : ( ( كلاهما ثقة ، وورقاء أوثقهما ، إلا أنهم يقولون : لم يسمع التفسير كله ، يقولون : بعضه عرض ) ) ، وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان : قال معاذ : قال ورقاء : كتاب التفسير قرأت نصفه على ابن أبي نجيح ، وقرأ عليَّ نصفه ) ) ، وقال الدوري : قلت لابن معين : أيما أحب إليك ، تفسير ورقاء ، أو تفسير شيبان وسعيد عن قتادة ؟ قال : ( ( تفسير ورقاء ؛ لأنه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مجاهد ) ) ، قلت : فأيما أحب إليك ، تفسير ورقاء ، أو ابن جريج ؟ قال : ( ( ورقاء ، لأن =