[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ( 96 ) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا } ]
509 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو عَوَانة ( 1 ) ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، ومَكة سَائِرُ الْقَرْيَةِ .
510 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجي ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجيح ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ ، قَالَا : مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، وَمِنًى ، وَعَرَفَةُ ، وَالْمُزْدَلِفَةُ .
هامش
= اليهود ، فنزلت : { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ، أي : إن هذا كان قبل التوراة .
قال عبد الرزاق : قال سفيان : له زُقَاء ، قال : صياح .
( 1 ) هو وَضَّاح بن عبد الله .
[ 509 ] سنده صحيح ، ومغيرة تقدم في الحديث [ 54 ] أنه يدلس لا سيما عن إبراهيم النخعي ، وهذا من روايته عنه ولم يصرح فيها بالسماع ، لكن تقدم في الحديث [ 500 ] أن رواية شعبة عنه محمولة على الاتصال وإن لم يصرح مغيرة بالسماع ، وقد روى شعبة عنه هذا الحديث كما سيأتي .
وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 7 / 24 رقم 7436 ) من طريق هشيم ، عن مغيرة ، به مثله ، إلا أنه قال : ( ( ومكة ما سوى ذلك ) ) .
وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( ص 410 رقم 985 ) من طريق شعبة ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : بكة : البيت والمسجد .
[ 510 ] سنده ضعيف ؛ مسلم بن خالد الزنجي تقدم في الحديث [ 213 ] أنه صدوق كثير الأوهام ، وابن أبي نجيح مدلس ولم يصرح بالسماع هنا فيما بينه وبين عطاء ، وأما روايته عن مجاهد فصحيحة وإن لم يصرح بالسماع كما في الحديث [ 184 ] .
وقد توبع مسلم بن خالد وابن أبي نجيح ، فهو عن مجاهد صحيح ، وعن عطاء حسن لغيره . =