هامش
= ( 2 ) كذا جاء اسمه هنا ونقله الثعلبي في " تفسيره " عن المصنف ( 2 / 161 / ب ) مضبوطًا ، وفي " الدر المنثور " ( 2 / 22 ) : ( ( وسق الرومي ) ) ، وفي " الطبقات " لابن سعد ( 6 / 158 ) : ( ( أُسَّق مولى عمر بن الخطاب ) ) ، وعنه ذكره الحافظ ابن حجر في " الإصابة " ( 1 / 195 رقم 447 ) ، إلا أنه وقع في المطبوع : ( ( أسبق ) ) ، وفي " تفسير ابن أبي حاتم " ( 1 / ل 195 / أ ) : ( ( أُسَق ) ) ، وهو مجهول لم أجد من روى عنه سوى أبي هلال الطائي .
[ 431 ] سنده ضعيف لضعف شريك من قبل حفظه وجهالة وسق .
وقد ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 22 ) وعزاه للمصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم .
وساقه الثعلبي في " الكشف والبيان " ( 2 / ل 161 / ب ) من رواية المصنف ، فقال : ( ( وروى سعيد عن شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ وَسْق ، قَالَ : كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فكان يقول : يَا وَسْقُ أَسْلِمْ ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ لَوَلَّيْتُكَ بَعْضَ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فإنه ليس يَصْلُحُ أَنْ يَلِيَ أَمْرَهُمْ مَنْ ليس على دينهم . قال : فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ، فلما مات أعتقني ) ) . اه - .
وقد وقع في النسخة خطأ في الإسناد فجاء هكذا : ( ( وروى سعيد ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هلال ، وأُلْحِق اسم : ( ( شريك ) ) في الهامش وباقي الإسناد لم يُصّوب . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 6 / 158 - 159 ) من طريق أبي الوليد الطيالسي ، قال : حدثنا شريك ، عن أبي هلال الطائي ، عن أُسَّق قَالَ : كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخطاب وأنا نصراني ، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول : إنك لو أسلمت استعنتُ بك على أمانتي فإنه لا يحلّ لي أن أستعين بلك على أمانة المسلمين ولستَ عَلَى دِينِهِمْ ، فأبيتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } .
فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني ، وقال : اذهب حيث شئت .
قلت : لشريك : سمعه أبو هلال من أُسّق ؟ قال : زعم ذاك . =