430 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ وَائِل بْنِ دَاوُدَ ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ، - قَالَ : لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ على الإسلام .
هامش
= الأنصار كانوا مسترضعين في بني النضير ، فلما أُجْلُوا أراد أهلوهم أن يحلقوهم بدينهم ، فَنَزَلَتْ : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } .
وأخرجه ابن جرير أيضًا ( 5 / 411 رقم 5820 ) من طريق عيسى بن ميمون ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد في قول الله : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } قال : كانت اليهود يهود بني النضير أرضعوا رجالاً من الأوس ، فلما أمر النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بإجلائهم ، قلا أبناؤهم من الأوس : لنذهبن معهم ، ولندينن بدينهم ، فمنعهم أهلوهم ، وأكرهوهم على الإسلام ، ففيهم نزلت هذه الآية .
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم ( 5822 ) من طريق ابن جريج ، عن مجاهد ، به نحو سابقه .
ولسفيان بن عيينة فيه إسناد آخر .
فأخرجه ابن جرير برقم ( 5821 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1 / ل 195 / ب ) .
كلاهما من طريق سفيان بن عيينة ، عن خصيف ، عن مجاهد : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } ، قال : كان ناس من الأنصار مسترضعين في بني قريظة ، فأرادوا أن يكرهوهم على الإسلام ، فَنَزَلَتْ : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } . اه - . واللفظ لابن جرير .
( 1 ) هو وَائِلُ داوُد التَّيْمي ، الكوفي ، والد بكر ، يروي عن إبراهيم النخعي وعباية بن رافع وعكرمة والحسن البصري وغيرهم ، روى عنه ابنه بكر وشعبة والسفيانان وغيرهم ، وهو ثقة من الطبقة السادسة ؛ وثقه الإمام أحمد والعجلي والخليلي ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات ، وقال أبو حاتم والبزار : ( ( صالح الحديث ) ) . اه - . من " تاريخ الثقات " للعجلي ( ص 463 رقم 1764 ) ، =