تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 965

مساهمون:

ص٩٦٥
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } ] 433 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ( 1 ) ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ } ، وَكَانَ يَقُولُ : قِرَاءَتِي عَلَى قِرَاءَةِ مُجَاهِدٍ . [ قَوْلُهُ تَعَالَى : { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ } إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ] 434 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَزْم بْنُ أَبِي حَزْم ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ } ، قَالَ : ذُكر لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوة ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ : { كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ( 2 ) وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ } ، وَإِنَّ ( حِمَارَكَ ) ( 3 ) لَنُحْيِيهِ ، وَإِنَّ طَعَامَكَ وَشَرَابَكَ ، قَدْ مَنَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ السِّبَاعَ { وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ( 4 ) ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا } ؛ لقد ذُكر لي
هامش
( 1 ) هو حميد بن قيس الأعرج تقدم في الحديث [ 31 ] أنه ثقة . [ 433 ] سنده صحيح . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 22 ) وعزاه للمصنف وابن المنذر . ( 2 ) أي : لم يتغيَّر بمرور السنين عليه . انظر " لسان العرب " ( 13 / 502 ) . ( 3 ) في الأصل : ( ( حماره ) ) . ( 4 ) سيأتي معناها في الحديث [ 436 ] ، ويوضحه هنا قوله : ( ( فَجَعَلَ يَنْظُرُ بِهِمَا إِلَى عَظْمٍ عَظْمٍ كَيْفَ يَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ) ) .