تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 966

مساهمون:

ص٩٦٦
أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ عَيْنَيْهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ بِهِمَا إِلَى عَظْمٍ عَظْمٍ كَيْفَ يَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ { فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } . 435 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : { قَالَ أَعْلَمْ ( 1 ) أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } وَيَقُولُ : لَمْ يَكُنْ بِأَفْضَلَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ اللَّهُ : { أَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .
هامش
= [ 434 ] سنده صحيح إلى الحسن البصري ، ولم يذكر الحسن عمّن أخذه ، فلعلّه من الإسرائيليات التي لا تُصدِّق ولا تكذِّب . وقد ذكره السيوطي في " الدر " ( 2 / 30 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد والبيهقي في " البعث والنشور " ، لكن بلفظ : عن الحسن - في قوله : { فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ } - قَالَ : ذُكر لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تغرب ، وأن أول ما خلق الله منه عيناه ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ بِهِمَا إِلَى عَظْمٍ كيف يرجع إلى مكانه . وقد أخرجه البيهقي في " البعث والنشور " ( 1 / 20 - 21 رقم 10 ) ، من طريق المصنِّف ، به مثله ، إلا أنه لم يذكر قوله : ( ( وإن حمارك لنحييه . . . ) ) إلى قوله : ( ( السباع ) ) ، ووقع عنده : ( ( أول شيء ما خلق منه عيناه ، فجعل ينظر إلى عظم عظم ) ) . ولم أجد هذا الحديث في المطبوع من " البعث والنشور " ، فصار العزو إلى الرسالة المقدمة من الشيخ عبد العزيز الصاعدي لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية . ( 1 ) المعنى : أن ابن عباس كان يقرأ قوله تعالى : ( ( قال أَعْلَمُ ) ) هكذا : ( ( قال اعْلَمْ ) ) ، ويوضحه ما سيأتي . [ 435 ] سنده صحيح . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 32 ) وعزاه للمصنف وابن المنذر . وذكره ابن زنجلة في " حجة القراءات " ( ص 144 ) ولم يعزه لأحد ؛ وإنما قال : =